‫مقالات


مدعو إلى الألم والفرح: لإتمام هدف شدائد السيح

جون بايبر


تنزيل (PDF)

كولوسي 1: 24-29 24الَّذِي الآنَ أَفْرَحُ فِي آلاَمِي لأَجْلِكُمْ، وَأُكَمِّلُ نَقَائِصَ شَدَائِدِ الْمَسِيحِ فِي جِسْمِي لأَجْلِ جَسَدِهِ، الَّذِي هُوَ الْكَنِيسَةُ، 25الَّتِي صِرْتُ أَنَا خَادِمًا لَهَا، حَسَبَ تَدْبِيرِ اللهِ الْمُعْطَى لِي لأَجْلِكُمْ، لِتَتْمِيمِ كَلِمَةِ اللهِ. 26السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، 27الَّذِينَ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا قراءة المزيد…


مدعو إلى الألم والفرح: لثقل مجدٍ أبدي

جون بايبر


تنزيل (PDF)

2 كورنثوس 4: 7-18 7وَلكِنْ لَنَا هذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضْلُ الْقُوَّةِ ِللهِ لاَ مِنَّا. 8مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لكِنْ غَيْرَ مُتَضَايِقِينَ. مُتَحَيِّرِينَ، لكِنْ غَيْرَ يَائِسِينَ. 9مُضْطَهَدِينَ، لكِنْ غَيْرَ مَتْرُوكِينَ. مَطْرُوحِينَ، لكِنْ غَيْرَ هَالِكِينَ. 10حَامِلِينَ فِي الْجَسَدِ كُلَّ حِينٍ إِمَاتَةَ الرَّبِّ يَسُوعَ، لِكَيْ تُظْهَرَ حَيَاةُ يَسُوعَ أَيْضًا فِي جَسَدِنَا. 11لأَنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ نُسَلَّمُ قراءة المزيد…


التسامح، وإظهار الحقيقة، والعنف، والقانون

جون بايبر


تنزيل (PDF)

منذ 11 سبتمبر 2001، كان السؤال عن كيفية تعامل المسيحيين والمسلمين مع بعضها ببعض أكثر إلحاحا. هذا السؤال هو جزء من قضية أكبر عن الطريقة دعوة المسيحيين للعيش في عالم تعددي. وبشكل أكثر تحديدا، كيف يجوز لنا كمسيحيين أميركيين التفكير والتصرف فيما يتعلق بالحرية الدينية في سياق تعددي يحدده أهداف الديمقراطية النيابية؟ على وجه الخصوص، قراءة المزيد…


تعظيم الله بالمال

جون بايبر


تنزيل (PDF)

لوقا 12: 32-34 32لاَ تَخَفْ، أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ، لأَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ سُرَّ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ. 33بِيعُوا مَا لَكُمْ وَأَعْطُوا صَدَقَةً. اِعْمَلُوا لَكُمْ أَكْيَاسًا لاَ تَفْنَى وَكَنْزًا لاَ يَنْفَدُ فِي السَّمَاوَاتِ، حَيْثُ لاَ يَقْرَبُ سَارِقٌ وَلاَ يُبْلِي سُوسٌ، 34لأَنَّهُ حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكُمْ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكُمْ أَيْضًا. الجوهر الداخلي للعبادة هو الاعتزاز بالله كقيمة لانهائية فوق كل قراءة المزيد…