يُعدّ خطاب الرسول بولس لشيوخ كنيسة أفسس في ميليتُس (أع ٢٠: ١٧-٣٨) خطابًا فريدًا واستثنائيًا في سفر أعمال الرسل؛ فهو الخطاب الحصريّ الوحيد الموجّه إلى داخل البيت المسيحي (إلى قادة مؤمنين ورُعاة كنيسة)، في حين اتّسمت باقي خطابات السفر بالطّابع البِشاريّ أو الدّفاعيّ الموجّه لجمهور خارجي -كرؤساء الكهنة، أو الوثنيين والفلاسفة، أو الحكام والرّومان. وبدلًا قراءة المزيد…
Homepage
كيف قرأت اللاهوت؛ وكيف قرأني اللاهوت؟
أبدأ كلماتي من حيث انتهى المسيح بالسؤال: “كيف تقرأ؟” ولطالما ظننت أن هذا السؤال من أبسط الأسئلة الممكنة. فالناس يسألون عادة: ماذا تقرأ؟ أما المسيح فسأل: كيف تقرأ؟ وذلك فرق يشبه الفرق بين من يسأل رجلًا عن نوع السفينة التي يركبها، ومن يسأله إن كان يعرف أصلًا إلى أين يبحر. كان الناموسي يبحث عن الحياة قراءة المزيد…
التعامل مع الأفكار الغريبة
نعيش اليوم في زمن تتكاثر فيه الأصوات، وتتنافس فيه الأفكار، وتنتشر فيه التعاليم بسرعة لم تعرفها الكنيسة في عصور سابقة. فوسائل التواصل الاجتماعي فتحت الباب أمام كل إنسان أن يتكلم، ويعلّم، ويناقش، ويجادل، وينشر أفكارًا لاهوتية أو روحية، سواء كان مؤهلًا لذلك أم لا. لذلك لم تعد المشكلة فقط في وجود أفكار خاطئة، بل في قراءة المزيد…
المغامرة الآمنة
في مدينة الألعاب توقّفتُ أمام لعبةٍ لا أذكر اسمها، وربما كان هذا جزءًا من الحكمة؛ فالأشياء التي تُخيف البشر حقًا لا تحتاج غالبًا إلى أسماء دقيقة. ارتديتُ النظارة، واخترتُ الفضاء، وجلستُ على مقعدٍ معدنيّ يشبه كرسيَّ اعترافٍ كهربائيّ. ثم بدأ كل شيء. ودون أن أتحرّك شبرًا واحدًا، انطلقتُ عبر المجرّات. وهذه، بالمناسبة، هي الطريقة الحديثة قراءة المزيد…
لكي لا يكون انشقاق في الجسد: قراءة في 1 كورنثوس 12
من الحقائق الجليّة التي يجب أن نستردّ وعينا بها في عصرٍ سادت فيه لغة “الأنا”، هي أن الرب يسوع يحب كنيسته. لقد أمسينا نتحدث عن الخلاص وكأن غاية مجيء المسيح مقصورة على نجاتي وحدي، وكأن ذروة الإيمان تتلخص في علاقتي الفردية به. فنردد القول: إنّه أبي، وكلمة الله خُطَّت لأجلي، والمسيح بذل نفسه فدائي. ولا قراءة المزيد…
كيف نفهم المقاطع التحذيرية في الرسالة إلى العبرانيين؟
هناك خمسة مقاطع تحذيرية في رسالة العبرانيين، ورسالتها الرئيسة هي: لا تسقط، احذر الارتداد، أكمل السباق، انظر إلى المسيح يسوع رئيس الإيمان، ولا ترجع إلى الوراء. ويمكن قراءة هذه المقاطع الخمسة في المواضع الآتية من الرسالة: ويرى بعض المفسّرين أن رسالة العبرانيين تقوم على أمرين رئيسين. أولًا، هي رسالة، أو عظة، تتحدث عن سموّ المسيح قراءة المزيد…
3 طرائق لمساعدة المسلمين على فهم الصليب
يعرف الذين يألفون بالإسلام أنَّ الحوار المسيحيَّ المُسلم في الألف وأربعمئة سنة منذ صدرَ الإسلام تمركزت جزئيًّا على الجدال بشأن السؤال التاريخيِّ القائل: “هل حقًّا مات المسيح على الصليب؟” يؤكِّد القرآن في الآية المئة وسبع وخمسين من سورة النساء، أنَّه لم يُصلَب قط، في حين الكتاب المقدَّس يربط الإنجيل بموت الربِّ يسوع ودفنه وقيامته ربطًا قراءة المزيد…
خُلقنا جسدًا وروحًا
التعريف خُلِقَ البشر بجسدٍ وروحٍ؛ فهما طبيعتان متمايزتان لكن غير منفصلتين بسوى الموت، ومتساويتان في الأهمِّيَّة للحياة والتجربة البشريَّتين. المُوجز إنَّ البشر مخلوقون بجسدٍ وروحٍ. وهاتان الطبيعتان متمايزتان لكن غير منفصلتين في حياة المرء، لكن ينفصلان عند مماته، ما يُعدُّ إحدى عواقب اللعنة ولن يستمرَّ هذا الانفصال إلى الأبد. نجد أنَّ الجسد ليس دونًا أخلاقيًّا، قراءة المزيد…
الرجال والنساء: بين التكامل والمساواة
التعريف إن كون البشر مخلوقين على صورة الله بصفتنا ذكورًا وإناثًا، ليست مسألةَ تفضيل استقلالي لِكل شخص، بل هو جُزءٌ من التصميم والمُخطط الإلهي الجميل. المُوجز لقد ظهرَ اتجاهان في فَهم تعاليم الكتاب المُقدَّس بخصوص دَور الرجل والمرأة – المُساواتية والتكامُلية. يُقدَّم هذا المقال تقييمًا لكلا المنظوريْن. إن التأمل المسيحي في تعاليم الكتاب المُقدَّس بخصوص قراءة المزيد…
هل قام المسيح بالجسد؟
التعريف إن التأكيد على قيامة يسوع بالجسد هو تأكيد محوري بالنسبة للإيمان المسيحي، باعتباره حجر الزاوية لكل تأكيد على ألوهيته والفاعلية الخلاصية لِعَمله، وعلى الرغم من أنه تأكيدٌ يَتعرَّض إلى مُنازعة ساخنة مِن قِبَل الافتراضات الطبيعانية المُسبَقة، إلا أن البيانات التاريخية تَدعَم تأكيد المسيحية على القيامة. المُوجز إن التأكيد على قيامة يسوع بالجسد هو تأكيد قراءة المزيد…
استرضاء “إله متوحش”؟ دراسة تاريخية وكتابية لعقيدة البدليّة العقابية
تُعد عقيدة البدليّة العقابيّة ركيزة أساسية في اللاهوت الإنجيلي منذ أمد بعيد، غير أنها تعرّضت في السنوات الأخيرة لانتقادات حادة. ويزعم منتقدوها أنها ابتكار متأخر نسبيًّا لا سند له يُذكر قبل عصر الإصلاح الإنجيليّ، وأنها تُصوّر الرب على نحوٍ يجعله شبيهًا بآلهة الوثنيّة. ويسعى هذا المقال لإثبات أن جوهر هذه العقيدة قد عُلِّم به منذ قراءة المزيد…
الكنيسة: الجامعة والمحلية
التعريف الكنيسة الجامعة هي جماعة سماوية وأخروية تضم كل من ينتمي إلى عهد المسيح الجديد وملكوته – من الماضي والحاضر والمستقبل. أما الكنيسة المحلية، فهي جماعة من أعضاء العهد الجديد ومواطني الملكوت، يشهد كل واحد فيها للآخر بأنه يتبع المسيح، ويُعرَفون ويتميزون باجتماعهم المنتظم باسم يسوع، من خلال كرازة الإنجيل والاحتفال بالفرائض المُقدسة. الملخّص الكلمة قراءة المزيد…
هل يتنبأ إرميا 49 عن الحرب الإيرانية الأمريكية؟
ظهرت في الأيام القليلة الماضية تفسيرات مسيحية اتسمت بالغرابة، أطلقتها بعض التيارات دون وعيٍ كافٍ، في محاولة منها لتفسير نبوة النبي إرميا (إرميا 49: 34-39) المتعلقة بعيلام(التي تمثل اليوم جزءاً من بلاد إيران)؛ وذلك في سياق التوترات العسكرية التي اندلعت في مطلع مارس سنة 2026م. تقول نبوة النبي إرميا: كلِمَةُ الرَّبِّ الّتي صارَتْ إلَى إرميا قراءة المزيد…
الضيقة العظيمة وضِدُّ المسيح
التعريف إن الضيقة و”ضِدَّ المسيح” مفهومان منفصلان لكن مترابطان على نحوٍ متبادلٍ. تشير الضيقة إلى أيَّة أوقات يختبر فيها شعب الله المتاعب أو المِحَن، لكنها تشير أيضًا إلى فترةٍ مستقبليَّةٍ لضيقةٍ عظيمةٍ مكثَّفة، تَحْدُثُ مباشرةً قبل المجيء الثاني للمسيح. أما “ضِدُّ المسيح” فيشير إلى شخص مُلْهَمٍ على نحوٍ شيطانيٍّ، يقدِّمُ نفسَهُ كإلهٍ. هذا الروح الخاص قراءة المزيد…
نشأة النقد الكتابي في عصر التنوير
التعريف تأتي نشأة النقد الكتابي أثناء عصر التنوير في القرن 18م بالتباين مع نشأة الحركة الإنجيلية. الموجز يُطلق أحيانًا على القرن 18م اسم “عصر التنوير” أو “عصر المنطق العقلي”، كما يُوصَفُ بأنه عصرٌ عالماني جدًّا. ومع ذلك، فقد أظهرت أبحاث نصف القرن الماضي ازدهار المسيحية أثناء ذلك القرن بشكلٍ أكبر مما هو مفترض عادةً. فقد قراءة المزيد…
ضرورة الكتاب المُقدِّس
التعريف وَجَبَ على الله، لكي يدرك البشر موقفهم القضائيَّ أمامه، وكيفيَّة تأسيس علاقة الخلاص معه وحفظها، إعلان هذه المعرفة. على الرغم من أنَّ الله يعلن نفسه بطرائق شتَّى، قد اختار تعريف علاقتنا معه وتحديدها في المكتوب. وهذه المعرفة احتياجٌ مُلِحٌّ للبشر لكن ليس لها مكمن سوى في المكتوب. ومن هنا بالنظر إلى الكون الأخلاقيِّ الذي قراءة المزيد…
الرَّجاءُ المَسِيَّاوِيُّ
التَعْرِيف من الأمور الكامنة في صَمِيمِ العَهْدِ القَدِيمِ التَّوَقُّعُ بأن الله سوفَ يرسِلُ مَلِكًا فَرِيدًا، يرتبطُ بالسُّلالَةِ المَلَكِيَّة للمَلِك داود، والذي يجْلِبُ بركةَ الله لكلِّ أممِ العالم. ومن اللافت أنه سيبذلُ حياتَهُ كفَّارة عن خطايا الآخرين. المُوجَز ابتداءً من سِفْرِ التَّكْوِين، يُلمِّحُ الله إلى أن خُطَّتَهُ لافتداء العالمِ من عواقب عصيان آدم وحوَّاء ستعمتد على قراءة المزيد…
الأسفار القانونيَّة
التعريف الأسفارُ القانونيَّةُ هي مجموعةُ الأسفارِ المقدَّسةِ التي سلَّمها اللهُ إلى جماعةِ شعبِه. وهي أسفارٌ تتميَّز بكمالاتها الإلهيَّة، وبقبولها من جماعة الإيمان، وبصِلَتها الرسوليَّة، سواء من جهة الكِتابة أو من جهة علاقتها بالرسل. المُوجز الأسفارُ القانونيَّةُ هي مجموعةُ الأسفارِ المقدَّسةِ التي سلَّمها اللهُ إلى جماعةِ شعبِه. وقد جمع أُناسُ الله هذه الأسفارَ في وقتٍ مبكِّرٍ قراءة المزيد…
الدَّعْوَة والتكريس
التعريف تُعَلِّم عقيدة الدَّعْوَة أنَّ كُلَّ المسيحيِّين مَدْعُوُّونَ من الله إلى أن يعيشوا بأمانة في ثلاثة ميادين: المَنْزِل والكنيسة والدولة، وهي الميادين التي على كُلِّ المسيحيِّين أن يعيشوا فيها كهنوتهم كمؤمنين بتقديم حَيَوَاتهم ذبائح حيَّة لله. المُوجز صاغ المُصلِحون عقيدة الدَّعْوَة رَدًّا على الإصرار الكاثوليكي الروماني على أنَّ “الدَّعْوَة” مُخَصَّصة لأولئك الذين يدخلون خدمة الكنيسة قراءة المزيد…
شهادة الكتاب المقدس عن نفسه
التعريف تحمل الأسفار المقدَّسة في داخلها شهادةً لنفسها بطرائق شتَّى بأنَّها كلمة حقِّ الله، والروح القدس يُصَدِّق ببراهين على هذه الشهادة مُعَظِّمًا ثقة الإيمان بكلمة الله المكتوبة. الموجز يقول الكتاب المقدَّس في مواضع كثيرة بأنَّه كلمة الله نفسه. ففي وقتٍ، أمر الله مباشرةً أنبياءه في القديم بتدوين أقوال فمه، حتَّى إنَّه بنفسه كتب الناموس بإصبعه قراءة المزيد…
ما هي سِمَة الوَحْش؟
واحدة من القضايا المثيرة للجدل حول أزمنة الأيام الأخيرة، وتساهم في حالة الهِسْتِيريَا العامَّة التي تُفقِد المجتمع المسيحي مصداقيَّته في عيون العالم هي: “سِمَة الوَحْش” المذكورة في رؤيا 13: 16-18. يدور في ذهني اعتقاد الكثيرين بأنَّ “سِمَة” الوَحْش هي وَشْم حرفي أو رُقَاقَة مزروعة داخل الجسم أو طَبْعَة من نوع ما أو رُبَّما وَسْم جسديّ قراءة المزيد…
ماذا يقول الكتاب عن التكلم بألسنة؟
إن عنوان هذا المقال كافٍ ليجعلك تنتفض للدفاع عن موقفك الشخصيّ بخصوص استمرارية أو عدم استمرارية موهبة من مواهب الروح القدس. قد تتساءل: نجو أي جهة سيميل هذا المقال. في الواقع، إن الغرض ليس الدفاع عن موقفٍ ما، حيث أنه هناك مقالات أخرى تُناقش هذه القضيَّة، وتوجد أيضًا مقالات تتعامل مع نقاط الاتفاق بين الموقف قراءة المزيد…
هل يندم الله؟
يُعد تغيير رأيي هو أحد أكثر الأشياء إحباطًا التي يُمكن أن أصنعها لأولادي. تخيَّل أن أرسل أولادي إلى المدرسة في أحد الأيَّام قائلاً لهم: “يا أولاد، تحمَّسوا فإنَّنا سنذهب إلى الشاطئ في عُطلة نهاية هذا الأسبوع!” ثمَّ عندما أذهب لأخذهم من المدرسة أقول لهم: “أتعلمون، لقد غيَّرتُ رأيي. لن نذهب إلى الشاطئ هذا الأسبوع”. يُمكنني قراءة المزيد…
مَن هم أبناء الله في تكوين 6؟
تفسيرُ نصِّ تكوين 6: 1-4 عسيرٌ وفيه خِلاف. إذ يتركَّز الجِدال حول تفسير عبارة ”أبناء الله“. مَن هم؟ ويختصُّ السؤال الجوهريُّ بهَل تُشير العبارةُ إلى بشَرٍ أم إلى كائناتٍ روحيَّة (شياطين). ينصُّ المقطعُ كاملًا على الآتي: وَحَدَثَ لَمَّا ابْتَدَأَ النَّاسُ يَكْثُرُونَ عَلَى الأَرْضِ، وَوُلِدَ لَهُمْ بَنَاتٌ، أَنَّ أَبْنَاءَ اللهِ رَأَوْا بَنَاتِ النَّاسِ أَنَّهُنَّ حَسَنَاتٌ. فَاتَّخَذُوا قراءة المزيد…
حقًا قام؟ أدلَّة أم إيمان أعمى؟
عندما يتعلَّق الأمر بالنقاش عن المسيحيَّة والإلحاد، غالبًا ما يُفترَض أنَّ المسيحيَّة تقوم على الإيمان الأعمى، لكنَّ الإلحاد يقوم على الأدلَّة. المسيحيُّون يؤمنون فقط بما يقال لهم. والملحدون يتبعون الأدلَّة إلى حيث تقودهم. يوجد عدد من الأسباب التي تجعل هذا الافتراض خاطئًا، ولكنَّ السبب الأساسيَّ هو فشله في إدراك أنَّ المسيحيَّة تستند وتعتمد على أدلَّة قراءة المزيد…
ما هي اللعنات والبركات؟
أمضى نادر ساعات في جلسة تحرير مع قسِّيسه. كان يعتقد أنَّ والده قد لعنه، لأنَّه بعد وفاة والده، سارت الأمور في حياته من سيِّئ إلى أسوأ. فأراد من القسِّ أن يعكس تلك اللعنة. وليس نادر وحده من يعتقد أن حياته يمكنها أن تتأثر بسبب “لعنة” من شخص أكثر قوَّة منه. كما يعتقد البعض أنَّ الأغنياء قراءة المزيد…
مثابرة القديسين
التعريف جميع المؤمنين الحقيقيين بالمسيح سوف يثابرون في إيمانهم حتى نهاية حياتهم لأنهم محفوظون بنعمة الله التي تسندهم. الموجز هل يصمد جميع المؤمنين حتى النهاية ومن ثم ينعمون بالخلاص؟ هل يمكن للمَرْءِ أن يفقِدَ خلاصَه ويخسَرَ نعمة الله المخَلِّصَة؟ لقد اختلف المسيحيون أصحاب النوايا الحسنة حول هذه الأمور، ولكن يمكن لنا أن نقدِّمَ الدليل الكتابيِّ قراءة المزيد…
هل الصلاة تُغيّر فكر الله؟ رؤية مُصلحة
إذا كان الله قد عَيَّنَ أحداث المستقبل، فلماذا نُصلي إذًن؟ وإذا كان الله قد قرر في مشيئته كل الأحداث منذ الأزل، فكيف نقدر أن نوفق بين هذا الحق وقوة الصلاة التي تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا (يعقوب 5: 16)؟ نجد الإجابة في الفهم الدقيق لمصطلح العناية الإلهية. الحتميَّة ليست الإيمان بالقضاء والقدر مِن الهام أن نُمَيِّز قراءة المزيد…
مارتن لوثر: الثقة في قوة الكلمة
ذات يومٍ في يوليو عام 1505، بينما كان لوثر، طالب كلية الحقوق المتفوق، عائدًا إلى جامعته إرفورت بعد زيارة والديه، اجتاحت عاصفة رعدية السماء من فوقه. ضربه البرق النازل من السماء وطرحه أرضًا. صارع ذلك الشاب للنهوض وسط انهمار المطر وقصف البرق. ثم، وهو مذعورًا، أعطى نذرًا مليئًا بالأسى: “ساعديني، يا قديسة حنّة! وسأصبح راهبًا!” قراءة المزيد…
الجينات والمثليّة الجنسيّة
تُصرّح جمعيّة علم النفس الأمريكيّة (American Psychological Association)، وهي جمعيّة تدعم المجموعات المثليّة المختلفة (LGBTQ)، عن خلاصة نتائج البحث حول ما نعرفه عن أسباب المثليّة الجنسية بقولها: لا يوجد إجماع بين العلماء حول الأسباب الدقيقة التي تدفع الفرد إلى تطوير توجهه الجنسي إلى مُغاير، أو ثنائي الميل، أو مثلي الجنس. وبرغم أن الكثير جدًا من قراءة المزيد…
هل يمكن أن نكلِّم أحباءنا الموجودين في السماء؟
أود في هذا المقال أن أجيب عن سؤالٍ طرحه أحدهم: من وجهة نظر كتابيّة، هل ثمة مشكلة في أن نكلِّم أحباءنا الذين رحلوا عنا ليكونوا مع يسوع؟ أولًا، هل هناك احتمال من الأساس أن يَعلَم شخص في السماء ما يَجري على الأرض، وأن يكون قادرًا على سماعنا؟ يفترض كثيرون أن الإجابة هي لا. لكن في قراءة المزيد…
هل الله لأجلنا أم لأجل نفسه؟
منذ سنوات ذهبت إلى حملة كرازية لبيلي جراهام في أنهايم بولساية كاليفورنيا. كان هناك حوالي ٥٠٠٠٠ شخص في تلك الليلة، كما أتذكر، وجلست في مدرجات الميدان من اليمين، وكان يمكنني أن أرى الحشد الهائل كله الملتف حول الميدان. عندما كنا نرنم “ما أعظمك!”، نجحت في الخروج عن بعض النغمات الموسيقية ومن ثم أصبحت بالكاد قادرا قراءة المزيد…
































