التعريف خُلِقَ البشر بجسدٍ وروحٍ؛ فهما طبيعتان متمايزتان لكن غير منفصلتين بسوى الموت، ومتساويتان في الأهمِّيَّة للحياة والتجربة البشريَّتين. المُوجز إنَّ البشر مخلوقون بجسدٍ وروحٍ. وهاتان الطبيعتان متمايزتان لكن غير منفصلتين في حياة المرء، لكن ينفصلان عند مماته، ما يُعدُّ إحدى عواقب اللعنة ولن يستمرَّ هذا الانفصال إلى الأبد. نجد أنَّ الجسد ليس دونًا أخلاقيًّا، قراءة المزيد…
العقيدة عن الإنسان
الرجال والنساء: بين التكامل والمساواة
التعريف إن كون البشر مخلوقين على صورة الله بصفتنا ذكورًا وإناثًا، ليست مسألةَ تفضيل استقلالي لِكل شخص، بل هو جُزءٌ من التصميم والمُخطط الإلهي الجميل. المُوجز لقد ظهرَ اتجاهان في فَهم تعاليم الكتاب المُقدَّس بخصوص دَور الرجل والمرأة – المُساواتية والتكامُلية. يُقدَّم هذا المقال تقييمًا لكلا المنظوريْن. إن التأمل المسيحي في تعاليم الكتاب المُقدَّس بخصوص قراءة المزيد…
من البدء خلقهما ذكرًا وأنثى
التعريف لقد خَلَقَ اللهُ البشرَ على صورته بِصفتهم ذكورًا وإناثًا، وهو ما يَعكس تناغُم وعلاقاتية الثالوث، ويُقدِّم الأساس للأدوار والمسؤوليات المختلفة للرجال والنساء، وتم التأكيد عليه في حياة يسوع المسيح، ولا يُمكن إعادة اختراعه أو إلغائه. الموجز أن يكون البشر مخلوقين على صورة الله يَعني أنهم خُلقوا بِصفتهم بشرًا لهم جنس ونوع، ذكورًا وإناثًا. تَعكس قراءة المزيد…
العقيدة عن الإنسان
التعريف تنظُر العقيدة عن الإنسان المسيحيَّة إلى الإنسان بصفته شخصًا مخلوقًا على صورة الله، سواء كان رجلًا أو امرأةً، وبصفته شخصًا ساقطًا من خلال خطيَّة آدم التاريخيَّة، ومصنوعًا لأجل دعوة الله، ومفديًا بواسطة الله المُتجسد يسوع المسيح. المُوجز يُناقش هذا المقال العقيدة عن الإنسان عن طريق تقديم مَسحٍ لاهوتيّ لمقاصد الله لِتَاجِ خليقته. ونُعطي اهتمامًا قراءة المزيد…
المفهوم الكتابيّ للزواج
التعريف إن النظرة الكتابية للزواج هي أنه اتحادٌ طَوعي، وجنسي، واجتماعي عَلني، بين رجلٍ واحد وامرأة واحدة، من عائلتين مختلفتين، ومُعطى مِن الله بِهدف خدمة الله. الموجز إن الزواجَ تم تأسيسه في البداية في الخَلق بواسطة الله، وقدَّمه باعتباره أساسًا ثابتًا للحياة البشرية. إن الزواج موجودٌ لكي يستطيع البشر من خلاله أن يَخدموا اللهَ من قراءة المزيد…
الإنسان صورة الله
التعريف صورة الله هي عقيدة كتابيَّة تتعلَّق بطبيعة الجنس البشري والغرض من وجوده. يقول تكوين 1: 27 إن الله خلق الإنسان “عَلَى صُورَتِهِ”، وهو ما معناه أن الجنس البشري وُهِب تشابهًا معيَّنًا مع الله. الموجز كما كان شيث “على شبه وصورة” آدم أبيه (تكوين 5: 3)، خلق الله آدم وحواء حاملَين صورته وشبهه. وفي كثير قراءة المزيد…
الهوية الجنسيَّة والتوجه الجنسي
التعريف التوجه الجنسي هو قدرة أو ميل مستمر، دون اختيار، إلى الرغبات الجنسيَّة تجاه أحد أو كلا الجنسين. وإعادة التعريف الحديثة لنوع الجنس هي أنه تصوُّر الإنسان عن نفسه بأنه ذكر أو أنثى. الموجز عند الحديث عن السلوك الجنسي والرغبات الجنسيَّة تجاه الجنس نفسه، يَدّعيّ البعض أن الكتاب المقدَّس ليس لديه ما يقوله عن التوجه قراءة المزيد…
الجنس والميول الجنسيّة
التعريف الميل أو التوجّه الجنسي يشير إلى التصميم والنموذج البشري الذي وضعه الله للعلاقة التناسلية بين الذكر والأنثى، وكذلك لاختبار الرغبة الجنسية داخل إطار ذلك التصميم. أما نوع الجنس، فيشير إلى الاختلافات البيولوجية بين جسد الذكر والأنثى، والطرق الثقافية المختلفة التي يعبَّر بها عن هذه الاختلافات في الخلق بين الذكر والأنثى. المُوجز الميل الجنسي يشير قراءة المزيد…
الإيمان والأعمال
التعريف إنَّ الفهم البروتستانتيَّ المُصلَح للعلاقة بين الإيمان والأعمال هو أنَّ الخلاص يتحقَّق فقط بالإيمان بالمسيح، وأنَّ الأعمال الصالحة التي يعملها المؤمنون ليست هي أساس الخلاص، بل ينبغي النظر إليها على أنَّها البراهين الضروريَّة على ذلك الخلاص. الملخَّص تكمُن قضيَّة العلاقة بين الإيمان والأعمال في لُبِّ الانقسام بين البروتستانت والكاثوليك. فعبر الكتاب المقدَّس، نلاحظ أنَّ قراءة المزيد…









