في محاضرة ألقاها مؤخراً في مكتبة لانيير اللاهوتية بهيوستن، تحت عنوان: “تجاوز العبارات المبتذلة: تأملات مسيحية في المعاناة والشر”، يقترح دون كارسون ستة أعمدة تدعم الرؤية المسيحية للعالم، وتوفر الثبات في أوقات المعاناة. فيقول: إن الرؤية المسيحية للعالم ترتكز على أطر لاهوتية ضخمة، راسخة كتابياً؛ وهي أطر يجب قبولها بكليتها وفي كل حين. هذا البناء قراءة المزيد…
بين الدعوة والمُرتَب؛ نظرة على لاهوت العمل
“العمل مصدر للشقاء.” هكذا كان العمّال في اليونان القديمة يرفعون شعارًا صريحًا لا يعرف المجاملة. ولم يكن هذا الشعار مجرد تذمّر نقابي مبكر، بل تعبيرًا فلسفيًا متماسكًا؛ فالعالم، في نظرهم، ينقسم بوضوح شديد: فلاسفة يتأملون الحقيقة، جنود يحمونها بالسيف، وعمّال… يتعبون في تحقيقها كي لا يتعب الآخرون. كان العمل علامة نقص، لا كرامة. والعامل، في قراءة المزيد…
نشأة النقد الكتابي في عصر التنوير
التعريف تأتي نشأة النقد الكتابي أثناء عصر التنوير في القرن 18م بالتباين مع نشأة الحركة الإنجيلية. الموجز يُطلق أحيانًا على القرن 18م اسم “عصر التنوير” أو “عصر المنطق العقلي”، كما يُوصَفُ بأنه عصرٌ عالماني جدًّا. ومع ذلك، فقد أظهرت أبحاث نصف القرن الماضي ازدهار المسيحية أثناء ذلك القرن بشكلٍ أكبر مما هو مفترض عادةً. فقد قراءة المزيد…
الاهتداء والرجوع إلى الله
التعريف يبدأ الاهتداء والرجوع إلى الله كعطية من عطايا النعمة المتمثّلة في الحياة الجديدة، ويؤدي إلى إيمان حقيقي وتوبة صادقة تستمران طوال الحياة المسيحية. الملخّص يستعرض هذا المقال تاريخ عقيدة الاهتداء والرجوع إلى الله منذ الكنيسة الأولى وحتى اليوم، ويعرض ما جاء في العهدين القديم والجديد حول المصطلح واستخدامه، كما يناقش التصريحات اللاهوتية مثل دليل قراءة المزيد…
ضرورة الكتاب المُقدِّس
التعريف وَجَبَ على الله، لكي يدرك البشر موقفهم القضائيَّ أمامه، وكيفيَّة تأسيس علاقة الخلاص معه وحفظها، إعلان هذه المعرفة. على الرغم من أنَّ الله يعلن نفسه بطرائق شتَّى، قد اختار تعريف علاقتنا معه وتحديدها في المكتوب. وهذه المعرفة احتياجٌ مُلِحٌّ للبشر لكن ليس لها مكمن سوى في المكتوب. ومن هنا بالنظر إلى الكون الأخلاقيِّ الذي قراءة المزيد…
لاهوت التحرير الفلسطينيّ (3): الهويّة والإرسالية
لاهوت التحرير الفلسطينيّ (1): مقدمة تاريخيّة ولاهوتيّةلاهوت التحرير الفلسطينيّ (2): نقد لاهوتيّ في مقالات سابقة، تبيَّن كيف أعاد اللاهوت الفلسطيني تعريف مفاهيم كتابية مركزية مثل ماهيّة الخطيّة، والخلاص، وسلطة الكتاب المقدّس على نحوٍ يخدم أجندة سياسية مرتبطة بالقضية الفلسطينية. وفي هذا المقال، ينتقل النقاش من المستوى المفاهيمي إلى المستوى التاريخي والإرسالي، لبحث أثر تمحور هذا قراءة المزيد…
الصوابية السياسية؛ مقال ليس سياسيًا
“لا تتحدّث هكذا” كانت يومًا صرخةَ أبٍ في وجه ابنه العاصي لتهذيبه، أمّا الآن فقد صارت صرخةَ الجميع، في وجه الجميع، حتى لو لم يكونوا آباء، ولا مهذّبين. لم يعد العالم يعاني من قسوة فظّة بقدر ما يعاني من قسوة مهذّبة؛ ترتدي بدلة لغوية أنيقة، وتتحدث عن العدالة وهي تمحو بابتسامة صفراء معناها كلمةً كلمة. قراءة المزيد…
ثلاثة أسباب تجعل يوم الأَحَد ليس هو السَّبْت المسيحي
لقد انقسمت الكنيسة لقرون حول الممارسة المُستَمِرَّة للسَّبْت وما إذا كان ينبغي اعتبار يوم الأَحَد، يوم الرَّبِّ، هو السَّبْت المسيحي. يُمَثِّل هذا الأمر جِدَالًا مُعَقَّدًا؛ ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى أنَّه يتطلَّب التفكير في العلاقة بين كُلِّ العهود الكتابيَّة عَبْر كُلِّ قانون الكتاب المقدَّس. يتَّفِق كُلُّ المسيحيِّين على مركزيَّة العهود في قصة الكتاب المقدَّس، إلَّا قراءة المزيد…
لاهوت التحرير الفلسطينيّ (2): نقد لاهوتيّ
لاهوت التحرير الفلسطينيّ (1): مقدمة تاريخيّة ولاهوتيّةلاهوت التحرير الفلسطينيّ (3): الهويّة والإرسالية بعد أن قدّمت لمحة عن لاهوت التحرير الفلسطينيّ في مقالي السابق، جاعلًا صوت أربابه عاليًا قدر المُستطاع في تعريفهم عن لاهوتهم، حان الوقت لأُقدِّم دراسة نقدية لهذا اللاهوت في مقالين مُتتالين. في هذا المقال، سأتناول نقد لاهوتيّ للاهوت التحرير الفلسطينيّ، ثم في مقال قراءة المزيد…
ميلاد المسيح كأنشودة تسبيح
عندما نقرأ أول إصحاحين من إنجيل لوقا نشعر أنه على الكنيسة أن تحتفل بالميلاد وهي تنشد وتسبّح أكثر مما تكتفي بسرد أحداث تاريخية باردة. هذه ليست مجرد قصة ميلاد فيها شخصيات وحوادث، بل بناء أدبي ولاهوتي مقصود، يكاد يكون أشبه بليتورجيا كاملة: بشارتان عظيمتان، تتبعهما تسبيحتان كبيرتان، ثم بشارة للرعاة يتبعها تسبيح الملائكة، ثم مشهد قراءة المزيد…
لاهوت التحرير الفلسطينيّ (1): مقدمة تاريخيّة ولاهوتيّة
لاهوت التحرير الفلسطينيّ (2): نقد لاهوتيّلاهوت التحرير الفلسطينيّ (3): الهويّة والإرسالية منذ ستينيات القرن الماضي، تمخض الصراع المستمر بين إسرائيل والفلسطينيين عما يُعرف بـ “لاهوت التحرير الفلسطيني“. ومع ازدياد العنف بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، عادت إلى الواجهة الأسئلة حول شرعية هذا التوجّه اللاهوتي وفاعليته. ولا يقتصر هذا اللاهوت على الأراضي المقدسة؛ إذ تتنامى أعداد قراءة المزيد…
أسماء وألقاب يسوع
التعريف ينسب العهد الجديد إلى يسوع ذات الأسماء الإلهية، مثل “الله” و”الرب”، كما يصف هويته ورسالته من خلال مجموعة من الألقاب الغنية برموز من العهد القديم. المُلخّص لا يمكن اختزال صورة المسيح في العهد الجديد في الأسماء والألقاب التي يحملها هو فحسب، إذ إن هويته الإلهية تتجلّى أيضًا في أعماله الخلاصية، والصفات الإلهية المنسوبة إليه، قراءة المزيد…
كليشيه | المحبة غير المشروطة
كتير بنتكلم عن المحبة الغير مشروطة، وبندور عليها وسط علاقاتنا مع أصحابنا وأهالينا. لكن أحنا قصدنا إيه بالمحبة الغير مشروطة؟ في فعلًا أصحاب وأهل بيكونوا صعبين قوي، وبيحطوا شروط ومقاييس صعبة قوي، لو معملنهاش مش بيحسسونا بالحب والقبول. لكن محبة المسيح مختلفة… بيقول سفر هوشع أن الرب بيحبنا فضلًا. يعني بلا سبب، وبلا مقابل. هو قراءة المزيد…
التجديد
التعريف التجديد هو العملُ السياديُّ للهِ الروحِ القدس، الذي يمنحُ الحياةَ الروحيّة لكلِّ مسيحي، فيقيمُه من الموت الروحي ليصبح قادرًا على التوبةِ والثقةِ بالمسيح، لكونه قد صار خليقةً جديدة. المُلخَّص التجديد هو العملُ الفوقَ طبيعيّ للروحِ القدس، الذي يمنحُ الحياةَ الروحيّة للخطاةِ الموتى. وليس هو عملًا يُسهم فيه الإنسان، بل هو عملُ الله وحده. فكما قراءة المزيد…
هل كان الله محتاجًا إلى أن يخلقنا؟
هناك سؤالٌ يلحّ على أذهاننا كلما تأمّلنا في أصل الخلق، وفي لحظات الضيق يتردّد في داخلنا: لماذا؟ لماذا خلقنا الله؟ ولكل سؤالٍ من هذه الأسئلة معضلةٌ قد نعجز عن الإحاطة بجوابها كاملًا. وكثيرًا ما نقدّم نحن المؤمنين إجابات تبدو أحيانًا هشة… فنقول إن الله خلقنا لأنه يحبّنا؛ ولكن كيف نفهم هذا الحب في عالمٍ يموج قراءة المزيد…
لاهوت موجز للذكاء الاصطناعي
لقد حلَّ علينا عصر الذكاء الاصطناعي (AI). فهل أنت من المتفائلين به الذين يرونه “أفضل ما حدث على الإطلاق”، أم من المتشائمين الذين يصرخون: “يا للمصيبة! الذكاء الاصطناعي سيستولي على العالم؟” سواء عَدَدْتَ نفسك من هواة الذكاء الاصطناعي أم لا، فالأغلب أنّك تستخدمه كلَّ يوم تقريبًا. فمن “جوجل” و”شات جي بي تي”، إلى مجلد الرسائل قراءة المزيد…
كليشيه | ما توعظش متألم
في مرة كان لينا صاحب مر بموقف أليم وهو موت فرد من أفراد أسرته، واتجمعنا عشان نروح نزوره. كنا كلنا أصدقاء من الخدمة، وكان فيه شخص لسه جديد، الشخص ده وهو جاي معانا قالنا: “أنا عايز أشارككم بحاجة أنا درستها قريب في دورة معينة بدرسها، واعتقد هتفرق جدًا مع صديقنا إللي عنده حالة وفاة. الحاجة قراءة المزيد…
هل يمكن الثقة في إجابات الذكاء الاصطناعي اللاهوتية؟
إنّ الذكاء الاصطناعي يتغيّر بسرعة تفوق قدرة معظمنا على اللحاق به. فالعناوين الإخباريّة تتنبّأ بالكارثة، في حين تعد الشركات التقنيّة باختراقات مدهشة. بعض الشباب يعترفون بأنّهم لا يستطيعون اتخاذ قرار مصيري من دون استشارة روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فبرغم قوّته الهائلة، يبقى السؤال قائمًا: هل يمكن الوثوق به، وخاصة عندما يتعلّق الأمر قراءة المزيد…
طاعة المسيح وعِصمته
التعريف في التجسُّد، عاش ابن الله المتجسّد يسوع المسيح حياة الطاعة الكاملة والخضوع لله كمُمثلًا لشعبه. حقَّقت هذه الحياة توقعات الأنبياء وقدَّمت طريق الخلاص لشعب الله. الموجز جاء يسوع المسيح باعتباره ابن الله المُتجسد ليعيش حياة بشرية من الطاعة والخضوع الكاملَيْن. رغم أننا غير قادرين على أنْ نحيا حياة خالية من الخطية، كان يسوع ممثلنا قراءة المزيد…
هل يعيق النظام عمل الروح القدس في الكنيسة؟
*يستخدم هذا المقال مصطلح إنجيليّ أو إنجيليّة للتعبير عن الكنائس البروتستانتية بشكل عام. لعلّك قد سمعت هذه العبارة من قبل، إمّا في صورة تساؤل صادق، أو في صيغة اتهام بأن وجود عبادة نظاميّة في الكنيسة قد يُقوِّض عمل الروح القدس بحرّية في وسط جماعة المؤمنين. وسأبدأ بموقف شخصي وقع لي، لعلّه يُعيننا على إدراك أهمية قراءة المزيد…
الرغبة والعنف والوصايا العشر – تحليل فلسفة رينيه جيرار
في الوقت الذي كان فيه الفلاسفة مشغولين بطرح أسئلة الحداثة، والبحث في معنى الوجود باعتباره صراعًا بين الماضي والمستقبل، والسعي لإقرار الاختلاف وتفسير إرادة القوة والهيمنة، كان الفيلسوف الفرنسي رينيه جيرار[1] منشغلًا بموضوع آخر، هو الرغبة.[2] فقد تناولها بالفلسفة بعد أن درسها فرويد من منظور نفسي، باحثًا في طبيعتها حين تتحول إلى رغبة فيما يرغبه قراءة المزيد…
كليشيه | المتعة في الطريق مش الوصول
في أثناء محاولات البعض للتخفيف من قسوة الحياة إللي بنعيشها، ظهر لينا في مجتمعنا المسيحي كليشيه تم استيراده من خارج الكنيسة، وبعد ما استوردناه عمدناه وأصبح “تصريح مسيحي”. بيقول إيه التصريح ده، “المتعة مش في الوصول لكن في الطريق”.. إيه الغلط في عبارة زي دي، وليه ممكن نعمل حلقة عنها وتضيع من عمرك دقيقتين تلاتة قراءة المزيد…
كليشيه | خير الأمور الوسط
كتير لما كنت باجي أدرس وأتعلم عن الأمور الروحية، كنت بحب لما أقرا الآراء المختفلة أشوف الرأي ده بيقول إيه، والرأي ده بيقول إيه، وأحاول أدور على رأي يكون وسط. كنت فاكر إن الرأي الوسط هايكون هو الرأي المُتزن بين تطرفين. والحقيقة إن طريقة التفكير دي نابعة من كليشيه كلنا عارفينه بيقول إن خير الأمور قراءة المزيد…
كليشيه | اُنشُر النور
“مفيش حاجة اسمها بدلية عقابية، كلمة الله مليانة أساطير، المؤمن لا يمرض، لازم يكون المؤمن غني، الله خلق من خلال التطور، مفيش حاجة اسمها “إيمان بالمسيح” إحنا بنتبرر بالأمانة مش الإيمان، زواج المثليين . . .” دي وغيرها تعاليم موجودة في الوقت الصعب جدًا اللي الكنيسة بتعيشه حاليًا، وقت فيه كمية نوافذ مفتوحة للتعليم بدون قراءة المزيد…
كليشيه | مرض الملكوت
– يا إخوة خلونا نصلي لأجل الأخ فلان لأنه عمل بعض الفحوصات والنتيجة طلعت إيجابية. – لو سمحت، طلع إيه المرض اللي عنده؟ – طلع للأسف عنده (كذا) – يااه، يا بخته، ده مرض الملكوت، بيجي بس لولاد ربنا اللي بيحبهم! “مرض الملكوت، مرض الفردوس!” يعني إيه الكلام ده؟ دي جملة مشهورة تانية بنسمعها في قراءة المزيد…
لأننا لا نستطيع أن نسير وحدنا: حاجتنا إلى الإخوة
ذات مرة، تجاسر بطرس وسأل يسوع قائلًا: “هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيْءٍ وَتَبِعْنَاكَ. فَمَاذَا يَكُونُ لَنَا؟” فآتى جواب المسيح قائلًا: ليْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً، لأَجْلِي وَلأَجْلِ الإِنْجِيلِ، إِلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ الآنَ فِي هذَا الزَّمَانِ، بُيُوتًا وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ وَأُمَّهَاتٍ وَأَوْلاَدًا قراءة المزيد…
الرَّدُّ عَلَى يَسُوع التَّارِيخِي
التَعْرِيف حَاوَلَتْ مَسَاعِي البحث عن يسوع التَّارِيخِي اكتشاف مَن هو يسوع التاريخ الحَقِيقِيُّ بِمَعْزِلٍ عَنْ الشَهَادَةِ الكَامِلَةِ لِروايات الإنجيل، لكِن بفَهْم طريقة نَقْلِ القِصَص المُهِمَّة فِي الأزمنة القَدِيمَة وَكَيْفَ وَصَلَت إِلَيْنَا تِلْكَ القِصَص، لَدَى المَسِيحِيِّينَ مبرِّرٌ هائلٌ لِلثِّقَة بأَنَّ رِوَايَات الإنجيل تُصَوِّر بِدِقَّة الشَّخْصِيَّة التَّارِيخِيَّة لِيَسُوع النَّاصِرِيّ وَأَنَّ اِدِّعَاءَات هذه الروايات قد تَمَّ التَّحَقُّق مِن قراءة المزيد…
كليشيه | ما تتكلمش عن الجحيم
الكليشيه بتاع حلقتنا النهارده كده، كل الناس بتقوله، عارفينه، محدش يعرف أوي أصوله إيه أو فين الأدلة عليه من كلمة ربنا. لكن النقاش حوليه صعب والبعض بيعتبره حق واضح! “مينفعش وأنت بتكرز تتكلم عن الجحيم.. مينفعش تخلي الناس تخاف من الجحيم.. متخوفش الناس، كلمهم عن محبة ربنا”!! تركيزنا في الحلقة دي مش عن هل الحجيم قراءة المزيد…
كليشيه | كلامك بيخلق واقعك
كلماتك الإيجابية أو السلبية ليها قدرة إنها تخلق واقع وأمور جديدة. كليشيه بنسمعه كتير بدون فحص. وبنربطه بآيات من غير ما نعرف سياقها زي الموت والحياة في يد اللسان. والحقيقة الكتابيّة إن كلامنا ما بيخلقش لا واقع سلبي ولا واقع إيجابي. صلواتنا اللي بإيمان، لما بتتفق مع مشيئة الله، بتصنع المستحيل. لكن مفيش سند كتابي قراءة المزيد…
9 حقائق أساسية حول التجسد لأبي رائطة التكريتيّ
أحد اللَّاهوتيِّين الذين كتبوا باللُّغة العربيَّة في القرن التَّاسع الميلاديِّ هو حبيب بن حُذَيْفَة أبو رائطة التِّكريتيِّ (ت. ٨٣٥ م.) للأسف، لا نملك كثير عن سيرة حياته، وقد اختلف المُؤرِّخون فيما إذ كان قد شَغَلَ منصب أُسقفًا في مدينة تكريت للسُّريان. لكنَّه قد ترك لنا بعض الكتابات التي تُشير لكونه كان مُلِمًّا بالكُتب المُقدَّسة، كتابات قراءة المزيد…
معضلة الشر … قضية الجميع
إذا كان الله كلِّيَّ الصلاح وكلِّيَّ القدرة، فلمَ يوجد الكثير جدًّا من الشر والألم في العالم؟ هذا السؤال حول “معضلة الشر” قديمة الأزل، وهو على الأرجح أقوى حُجَّة في كل عصر ضد وجود الله. ولهذا السؤال بُعدٌ “عام” و”خاص” على حدٍّ سواء. فهو معضلة منطقيَّة تَحَيَّر الفلاسفة بشأنها، كما أنَّه صراع عاطفي يواجه كلَّ متألِّم. قراءة المزيد…
الإنجيل العلاجيّ: كيف أثّر علم النفس على فهمنا ووعظنا بالإنجيل؟
أتدري ما هو أشهر فصل في كل الأدب الغربيّ يمكنه أن يُصوّر لنا جاذبية “الإنجيل العلاجيّ”؟ يحمل أحد فصول كتابه الأشهر “الإخوة كارامازوف” عنوان “المُحقق الكبير”، والذي فيه يتخيّل فيودور دوستويفسكي أن المسيح عاد إلى إسبانيا في القرن السادس عشر. ولكن السُلُطات لم تُرحّب به، وتم القبض عليه وسجنه والحُكم عليه بالموت من قِبَل كاردينال قراءة المزيد…
الجينات والمثليّة الجنسيّة
تُصرّح جمعيّة علم النفس الأمريكيّة (American Psychological Association)، وهي جمعيّة تدعم المجموعات المثليّة المختلفة (LGBTQ)، عن خلاصة نتائج البحث حول ما نعرفه عن أسباب المثليّة الجنسية بقولها: لا يوجد إجماع بين العلماء حول الأسباب الدقيقة التي تدفع الفرد إلى تطوير توجهه الجنسي إلى مُغاير، أو ثنائي الميل، أو مثلي الجنس. وبرغم أن الكثير جدًا من قراءة المزيد…































