الكاتب

أمير عادل

أمير عادل

مهندس معماري. كاتبٌ ومُزوِّد مقالات في عددٍ من المجلَّات والدَّوريَّات والمواقع الإلكترونيَّة. يدرس الآن درجة ماچستير الآداب في اللَّاهوت، قسم اللاهوت وتاريخ الكنيسة بكليَّة اللَّاهوت الإنجيلية المشيخية – القاهرة. صدر له ثلاثة كتبٍ، وكتابين قيد النشر. تجمع بين اللاهوت والفلسفة والأدب.


فينومينولوجيا القيامة: ارفع رأسك، دون أن يعلو أنفك

في إحدى مباريات كرة القدم، عندما سجّل -ذاك الشيطان الصغير- ليونيل ميسي خمسة أهداف في عام 2012، وجدت نفسي أقول بحماس: “إنه ظاهرة”. لكنني صمتُّ فورًا بعد الكلمة. لم أتراجع لأن اللاعب لا يستحق الإعجاب، بل لأنني شعرت أنني وضعت كلمة فلسفية ثقيلة على كتف رياضي خفيف الحركة. كلمة “فينومينولوجيا” أو “ظاهرة” ليست مجاملة. إنها قراءة المزيد…


بين الدعوة والمُرتَب؛ نظرة على لاهوت العمل

“العمل مصدر للشقاء.” هكذا كان العمّال في اليونان القديمة يرفعون شعارًا صريحًا لا يعرف المجاملة. ولم يكن هذا الشعار مجرد تذمّر نقابي مبكر، بل تعبيرًا فلسفيًا متماسكًا؛ فالعالم، في نظرهم، ينقسم بوضوح شديد: فلاسفة يتأملون الحقيقة، جنود يحمونها بالسيف، وعمّال… يتعبون في تحقيقها كي لا يتعب الآخرون. كان العمل علامة نقص، لا كرامة. والعامل، في قراءة المزيد…


الصوابية السياسية؛ مقال ليس سياسيًا

“لا تتحدّث هكذا” كانت يومًا صرخةَ أبٍ في وجه ابنه العاصي لتهذيبه، أمّا الآن فقد صارت صرخةَ الجميع، في وجه الجميع، حتى لو لم يكونوا آباء، ولا مهذّبين. لم يعد العالم يعاني من قسوة فظّة بقدر ما يعاني من قسوة مهذّبة؛ ترتدي بدلة لغوية أنيقة، وتتحدث عن العدالة وهي تمحو بابتسامة صفراء معناها كلمةً كلمة. قراءة المزيد…


الحقيقة والأسطورة: رحلة نحو التجسد

“إيمانكم يشبه الأساطير!” هكذا يُلقى الاتهام في وجه الإيمان المسيحي، دون حتى أن يجرؤ صاحبه على النظر في عينيه. وما يثير الانتباه ليس تشبيه المسيحية بالأساطير، بل أنها الدين الوحيد تقريبًا الذي وُجِّه إليه هذا الاتهام بهذه الحدّة. وربما -وهذا هو الجزء المثير للسخرية- لهذا الاتهام أن يُترجَم إلى دليل صحة. إن الحقيقة حين تكون قراءة المزيد…


الله الذي لا يشيخ: إعادة اكتشاف الإصلاح الإنجيلي

عنف في الشوارع، محلات مغلقة، مظاهرات تملأ الميادين، وجموع تهتف باسم الحرية كما لو كانت كائنًا أسطوريًا سيهبط من السماء ليغيّر وجه الأرض. لم تكن تلك لقطات من فيلمٍ تاريخي، بل مشاهد واقعية على أرض القاهرة عام 1952. وفي صباحٍ رماديٍّ من يوليو، أعلن الضباط الأحرار قيام الجمهورية، فابتسمت مصر لأول مرة، ثم اكتشفت بعد قراءة المزيد…