الكاتب

نمرود لوبيز

نمرود لوبيز

محرر في TGC ويعيش في الإكوادور، وهو أستاذ في كليّة اللاهوت المعمدانيّة.


ماذا يقول الكتاب عن التكلم بألسنة؟

إن عنوان هذا المقال كافٍ ليجعلك تنتفض للدفاع عن موقفك الشخصيّ بخصوص استمرارية أو عدم استمرارية موهبة من مواهب الروح القدس. قد تتساءل: نجو أي جهة سيميل هذا المقال. في الواقع، إن الغرض ليس الدفاع عن موقفٍ ما، حيث أنه هناك مقالات أخرى تُناقش هذه القضيَّة، وتوجد أيضًا مقالات تتعامل مع نقاط الاتفاق بين الموقف قراءة المزيد…


وحدات القياس والأوزان والعملات في الكتاب المقدس

ما حجم مَعرفتك بوحدات القياس في الكتاب المُقدَّس؟ هل تعرف كم يُساوي الذراع، أو الميل، أو المَنا، أو الوزنة، أو الدينار بحسب وحدات عصرنا؟ إذا كنتَ قد قرأتَ الأناجيل، فبالتأكيد رأيتَ هذه الكلمات، ربما دون إدراك ما الذي تُمثِّله. والسبب هو أن وحدات القياس في أيام يسوع تَختلف عن وحدات عصرنا. بخصوص هذه المسألة، يَعتقد قراءة المزيد…


ما هي النبوّات التي أتمّها المسيح بميلاده؟

من أروع الأمور التي يظهرها لنا العهد الجديد هو كيف أن كل مشهد وكل خطوة خطاها المسيح كانت “ليتم” ما قيل من نبوات في أسفار العهد القديم. كمثالٍ لهاذا، إذا تتبعنا ميلاد المسيح والأحداث المُصاحبة له، لتلمسنا يد الله وهي تعمل من خلف الستار، ولتيقننا كم أن هذا الشخص فريد في كل شيء حتى في قراءة المزيد…


ما الذي حدث بين العهد القديم والجديد؟

ينقسم تاريخ الكتاب المقدس إلى فترتين عظيمتين: فترة العهد القديم (ويسجل أحداثها ٣٩ سفرًا من كتابات العهد القديم بدايةً من سفر التكوين وحتى سفر ملاخي وذلك حسب نسخة الكتاب المقدس المنتشرة في منطقتنا العربية والمعروفة بترجمة سميث وڤان دايك)، وفترة العهد الجديد (ويُسجِّل أحداثها ٢٧ سفرًا هي كتابات العهد الجديد بدايةً من إنجيل متّى وحتى قراءة المزيد…


ماذا كانت كلمات يسوع الأخيرة؟

لقد ولَّدت كلمات المسيح العديد من ردود الفعل كمشاعر الرجاء، والسلام، والتعزية لدى من آمنوا به؛ كما ولّدت أيضاً الكراهية، والحسد، والرغبة في الانتقام لدى أولئك الذين احتقروه واعتبروه يمثل تهديدًا لهم. أفكار وتعاليم السيد المسيح لم تترك أي شخص غير مبال، خاصة كلماته الأخيرة. سجلت لنا الأناجيل الأربعة كلمات المسيح الأخيرة وهو مُعلّق على قراءة المزيد…


ماذا يقول الكتاب المقدس عن الأشباح؟

لدى ثقافتنا العربيّة ميل قوي للخرافات المتوافقة مع التديُّن الشعبي الذي يؤمن بالأشباح وأماكن سكناهم، والمسيحيون بحاجة إلى التمييز في هذا الصدد. وهذا ليس شيئًا جديدًا، لأنه بالفعل في العهد القديم، اختار الله شعبًا ليكون مختلفًا عن الأمم المجاورة، والتي كان لديها ميل إلى الإيمان بالخرافات، بسبب التصوف وتعدد الآلهة وتعاليم الأمم المحيطة بهم.[1] يقال قراءة المزيد…