الحياة العملية


كيف تشارك إيمانك في العمل

لكونك مسيحيًّا مؤمنًّا، فأنت سفير معتمد لإمبراطوريَّة يسوع، الملك السامي للكون. لقد عهدَ الله إليك برسالة المصالحة، البشارة بأنَّ يسوع يصالح المتمرِّدين مع الله. إنَّ هذا حقيقيٌّ من 9-5 في أيام الاثنين إلى الجمعة كما هو الحال في أيِّ ساعة أخرى من حياتك. فعندما تذهب إلى الكنيسة، تكون سفيرًا للملك. وعندما تخرج مع الأصدقاء، تكون قراءة المزيد…


كيف تختبر حضور الله أثناء عملك؟

ربما تكون قد نجحت في المواظبة على الصلاة في الصباح الباكر قبل الذهاب إلى عملك. لكن ما أن أذهب إلى العمل حتى أشعر كما لو أنَّني قد دخلت إلى عالمٍ آخر! إذ من السهل جدًّا أن أسقط تحت ضغوط المواعيد والأهداف التي عليّ تحقيقها، وسيل الرسائل العاجلة التي عليّ الرد عليها، إلى جانب خطط العمل قراءة المزيد…


كيف يمكن لرسالة الإنجيل تغيير نظرتنا للعمل؟

أظهر استطلاع عالمي قامت به مؤسسة Gallup في ١٣ يونيو ٢٠١٧ أنه من بين مليار موظف في ١٦٠ دولة، 85٪ منهم غير سعداء بوظائفهم. وده معناه إن منظر الموظف اللي بيروح شغله كل يوم متضرر ده ظاهرة عالمية، ومش بس في الدول الفقيرة، حتى وإن كانت الظاهرة أكتر وضوحًا. أما عن أسبابها، فحدث ولا حرج: قراءة المزيد…


هل قلل المصلحون الإنجيليّون من أهمية الأعمال الصالحة؟

مارتن لوثر والموعظة على الجبل كمثال واحدة من أشهر المغالطات الشائعة حول الإصلاح البروتستانتي في القرن السادس عشر هي إهماله أو قُل تقليله من أهمية الأعمال الصالحة للإيمان والسلوك المسيحي القويم، ولا سيما في فكر المُصلح الألماني مارتن لوثر. والواقع أن هذه المغالطة واسعة الانتشار في الفكر المسيحي الشعبي غير الأكاديمي ربما تعود لسوء فهم قراءة المزيد…


عملك هو خدمتك

دانلود پی‌دی‌اف

النقطة الرئيسية في رسالتي هذا الصباح يمكن وضعها كإعلان وكصلاة. كإعلان ستكون: كيفية تحقيقك لمتطلبات عملك هو جزء أساسي من التلمذة المسيحيّة. أو بعبارة أخرى: كيفية القيام بعملك هو جزء كبير من طاعتك للمسيح. وكصلاة، النقطة الرئيسية اليوم هي: أيها الآب، امنحنا جميعا نعمة لنكون واعيين لحضورك في عملنا، ونطيع وصاياك في جميع علاقاتنا المهنية. قراءة المزيد…