تُحبس الأنفاس فورًا عند سماع العبارة “سقطت الفتاة.” ثم تبدأ التخمينات: هل سقطت من الكرسي؟ من يد أبيها؟ من الشرفة؟ الكارثة، بالطبع، لو كانت من الشرفة. لكن في رأيي الكارثة الأعظم أن يبتسم قائل العبارة ويضيف بهدوء: “سقطت من الضحك”. هنا، لا تكون المشكلة في السقوط، بل في طريقة الإصغاء. فالعبارة لم تكن لغزًا، لكننا قراءة المزيد…
HP Top Left
لكي لا يكون انشقاق في الجسد: قراءة في 1 كورنثوس 12
من الحقائق الجليّة التي يجب أن نستردّ وعينا بها في عصرٍ سادت فيه لغة “الأنا”، هي أن الرب يسوع يحب كنيسته. لقد أمسينا نتحدث عن الخلاص وكأن غاية مجيء المسيح مقصورة على نجاتي وحدي، وكأن ذروة الإيمان تتلخص في علاقتي الفردية به. فنردد القول: إنّه أبي، وكلمة الله خُطَّت لأجلي، والمسيح بذل نفسه فدائي. ولا قراءة المزيد…


