هيرمان بافينك


Herman Bavink

ولد هيرمان بافينك في ديسمبر عام 1854، في هوجفين، درينثي، بهولندا، وهو ابن القس جان بافينك، وهو شخصية بارزة في الانفصال عن كنيسة الدولة في هولندا في عام 1834. بعد دراسته اللاهوتية في كامبن، وفي جامعة ليدن، تخرج في عام 1880، وشغل منصب راعي كنيسة في فرانكير، فرينسلاند، لمدة عام. ثم في عام 1882 عُيّن أستاذًا لعلم اللاهوت في كامبن، وقام بالتدريس هناك من عام 1883 حتى تعيينه، في عام 1902، في منصب رئيس قسم علم اللاهوت النظامي في جامعة أمستردام الحرة، حيث خلف إبراهيم كايبر. خدم بافينك في هذا المنصب حتى وفاته في عام 1921.


بين العقل والإيمان: كيف نفهم إعلان الله؟

يوضّح هذا الكتاب أن الله وحده هو الخير الأسمى للإنسان. كذلك يشرح أن غاية الإنسان العُظمى هي أن يعرف الله الذي خلقه، مؤكدًا على ضرورة الفصل بين العبادات الزائفة المملوءة بروح الوثنيّة. فمن المستحيل أن نضع شيئًا آخر في مكان الإله الواحد الحقيقي أو إلى جواره. يشرح الكتاب قيمة الإعلان العام واسلوب الله في الإعلان الخاص، موضحًا أن حركة الإصلاح قد أعادت لكلمة الله حقها.

بين العقل والإيمان: كيف نفهم طبيعة الله؟

يشرح هذا الكتاب بدقة طبيعة الله ووجوده في ثلاثة أقانيم. كما يتناول خلق الله للإنسان على صورته وشبهه. كذلك يبيّن أنه بسبب الخطية فقدَ الإنسان سجايا المعرفة والبر والقداسة التي تشملها صورة الله. ولكن الإنسان لا يمكنه أن يحطّم أو يمحو كليًّا تلك العلاقة، حيث يبقى تائهًا يبحث عن الله، إلا أنه لا يبحث عنه بالطريق الصحيح، ولا يطلبه في المكان الصحيح. وفي الوقت نفسه يهرب الإنسان منه. وهذا لغز لا حل له إلا في الله وحده.

بين العقل والإيمان: كيف نفهم طبيعة المسيح وأعماله؟

يفسّر هذا الكتاب كيف نفهم طبيعة المسيح وأعماله، باحثًا في عقيدة مشورة الله غير المتغيرة والمتعلّقة بخلاص البشر. ترتبط هذه المشورة الإلهيّة بثلاث قضايا رئيسيّة: 1- الوسيط الذي به ينبغي الحصول على الخلاص، 2- الروح القدس الذي به يتم تنفيذ خطة الخلاص، 3- البشر الذين ينالون الخلاص. كما يشرح الكتاب حقيقة المسيح ابن الله موضحًا طبيعتاه البشريّة والإلهيّة، مع التركيز على اتضاعه الكامل وارتفاعه المجيد.

بين العقل والإيمان: كيف نفهم طبيعة روح الله وأعماله؟

يشرح هذا الكتاب كيفيّة فهم طبيعة روح الله وأعماله بالارتباط بشخص المسيح. فبسبب طاعة المسيح الكاملة للآب نال حق منح الروح القدس وجميع مواهبه وقواته. فيمكن للمسيح الآن أن يعطي هذا الروح لمن يشاء، لا على خلافٍ مع مشيئة الآب والروح بل مع وفاق معهما. فالابن يُرسل روح الآب (يوحنا 15: 26). والآب يرسل الروح باسم الابن (يوحنا 14: 26). كذلك يوضح الكتاب من خلال العديد من الآيات الكتابيّة أن نعمة المسيح ابن الله وجميع بركاته ومحبة الآب لا تصير من نصيبنا إلا في شركة الروح القدس لا سواه. كما يذكر الكتاب بعض الآراء المختلفة حول العلاقة بين الكتاب المقدس والروح القدس، موضحًا أن الله يستخدم الكتاب المقدس كواسطة ليس فقط لتقديم المسيح بل أيضًا لإعلان جميع أعمال الله في العالم. فالكلمة المقدسة ليست صوتًا فارغًا بل هي دائمًا ذات قوة وحياة إذ لها سلطان الله ذاته الذي أوحى بها بالروح القدس ولذلك فهي لا ترجع فارغةً البتة بل تُحدث أثرها دائمًا في التبرير والتقديس على صعيد الفرد والجماعة.