كتير بنتكلم عن المحبة الغير مشروطة، وبندور عليها وسط علاقاتنا مع أصحابنا وأهالينا. لكن أحنا قصدنا إيه بالمحبة الغير مشروطة؟
في فعلًا أصحاب وأهل بيكونوا صعبين قوي، وبيحطوا شروط ومقاييس صعبة قوي، لو معملنهاش مش بيحسسونا بالحب والقبول.
لكن محبة المسيح مختلفة…
بيقول سفر هوشع أن الرب بيحبنا فضلًا. يعني بلا سبب، وبلا مقابل. هو بيحب مش بس بالكلام، لكن محبته عملية. محبة قوية… محبة حتى الموت. محبة أبدية، فوق الزمن والظروف والحالة.
محبة المسيح مختلفة عن محبة أهالينا وأصحابنا، اللي ممكن يرفضونا لو ما حققناش شروطهم.
لكنها محبة مختلفة كمان عن الأصحاب اللي بيجارونا في الغلط.
محبة المسيح مختلفة عن الاتنين. فهي محبة غير مشروطة بتقبلنا زي ما أحنا، لكن مش بتسيبنا زي ما أحنا.
هي محبة بتغيرنا وبتتوبنا، وبتشكل فينا، عشان نتغيّر إلى تلك الصورة عينها، ونبقى شبه المسيح أكتر. محبة المسيح الغير مشروطة مش محبة بتتساهل مع خطايانا وفسادنا، لكنها بتقبلنا برغم خطايانا وفسادنا، عشان تغيرنا.

