عندما نقرأ أول إصحاحين من إنجيل لوقا نشعر أنه على الكنيسة أن تحتفل بالميلاد وهي تنشد وتسبّح أكثر مما تكتفي بسرد أحداث تاريخية باردة. هذه ليست مجرد قصة ميلاد فيها شخصيات وحوادث، بل بناء أدبي ولاهوتي مقصود، يكاد يكون أشبه بليتورجيا كاملة: بشارتان عظيمتان، تتبعهما تسبيحتان كبيرتان، ثم بشارة للرعاة يتبعها تسبيح الملائكة، ثم مشهد قراءة المزيد…

