HP text 3


هل كان بإمكان يسوع أن يخطئ؟

من أكثر الآيات المعزِّية في العهد الجديد هي عبرانيِّين 4: 15: “لِأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلَا خَطِيَّةٍ”. وهي معزِّية لأنَّها ليست فقط تصف يسوع بأنَّه رئيس كهنتنا، لكنَّها تربط كهنوته أيضًا بالرثاء –وهو الرثاء النابع من اختباره للتجارب البشريَّة. فعندما نواجه ضيقات، نطلب قراءة المزيد…


ثلاث خرافات حول الإصلاح البروتستانتيّ

أتذكر عندما كنت صغيرًا في المدرسة، رأيت لأول مرة صورة مارتن لوثر في كتاب التاريخ. قرأتُ أن هذا الراهب الألمانيّ كان رائد الإصلاح الإنجيليّ في القرن السادس عشر، عبر تعليق أطروحاته الـ95 على أبواب كاتدرائية ڤيتِنْبُرْج بألمانيا في 31 أكتوبر 1517. في ذلك الوقت، لم أكن أفهم ما الذي يدور حوله الإصلاح، وما سبب ذلك قراءة المزيد…


١٠ حقائق ينبغي معرفتها عن الوصايا العشر

دانلود پی‌دی‌اف

١. “الوصايا العشر” لم يُشر إليها موسى في الواقع بهذا العنوان قط: يقدم سفر الخروج ٢٠: ١-٢ أحد أشهر المقاطع في الكتاب المقدس — نعم أهم مقاطع أدبية دينية في العالم أجمع — وهي الوصايا العشر. والغريب في الأمر، أنه لم يُطلق عليها فعليًا الوصايا العشر قط. تعني التسمية العبرية حرفيًا “الكلمات العشر” وقد ذُكرت قراءة المزيد…


الله برّر الفاجر

دانلود پی‌دی‌اف

رومية ٣: ٢١ – ٤: ٨ ٢١وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ، مَشْهُودًا لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ، ٢٢بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ. ٢٣إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ، ٢٤مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، ٢٥الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ قراءة المزيد…