تعاليم المسيح


ما المقصود بالتجديف على الروح القدس؟

دفعني لكتابة المقال تداول مقاطع مصورة وإجابات مختصرة منتشرة لشرح المقصود بالتجديف على الروح القدس باعتباره “الخطية التي بلا توبة.” وفي ذلك ترديد لصدى مقولة ذائعة الصيت منسوبة لأحد القديسين: “ليست خطية بلا مغفرة إلا التي بلا توبة.” ورغم صدق المقولة السابقة، إلا أنها ليست كافية لشرح مفهوم “التجديف على الروح القدس” في سياقه الكتابي قراءة المزيد…


كلمات المسيح الصادمة للمرأة الكنعانية

يُقال عادةً -بالصواب- إنَّ يسوعَ بطلُ كلِّ نصٍّ في الكتاب المقدَّس. لكنَّنا حين نلتقي به للمرَّة الأولى في متَّى 15: 26، لا يبدو لنا بطلاً على الإطلاق؛ بل في المقابل، يبدو لنا أنَّه أخفق في أداء دور المُرسَل، وأنَّه تعامل بفظاظة تامَّة. لنتناول معًا فيما يلي سياق هذا النصِّ.[1] حين كان يسوع في “نَوَاحِي صُورَ قراءة المزيد…


ما معنى ينكر نفسه ويحمل صليبه؟

في تعاملات يسوع مع الآخرين، غالبًا ما كان يصل مباشرةً إلى الهدف. ولم تكن دعوته إلى التلمذة في مَرقُس 8: 34 استثناءً: “مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي”. فالتلمذة تساوي إنكار الذات وحمل الصليب، فقط لا غير. ولكن ماذا يقصد يسوع بعبارة “ينكر نفسه”؟ وماذا يعني حمل الصليب في عبارة “يحمل قراءة المزيد…


أريد رحمة لا ذبيحة

كتير ما يتردد على مسامعنا الجزء ده المقتطع من كلام المسيح للفريسيين في متى٧:١٢: “لَوْ عَلِمْتُمْ مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً لَمَا حَكَمْتُمْ عَلَى ٱلْأَبْرِيَاءِ!”. وفي مقالنا هنحاول نشوف المعنى الأصلي للنص في سياق رد المسيح على اعتراض الفريسيين. ومين اللي قصدهم السيد المسيح بالأبرياء. بداية الحكاية: السبت في نهاية الأصحاح الـ ١١من قراءة المزيد…


هل نُدين الآخرين (كما فعل يسوع)؟!

يذكر إريك بارجرهوف في كتابه “أكثر الآيات التي أُسيء استخدامها في الكتاب المقدَّس” (The Most Misused Verses in the Bible) أن أكثر آية أُسيء فهمها من قِبل المؤمنين وغير المؤمنين على حدٍّ سواء هي قول يسوع في متَّى 1:7: “لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا”. ما الذي لم يعنِه يسوع بهذا القول؟ في الواقع، هو بالتأكيد قراءة المزيد…


تَعَالَوْا إِلَيَّ… وَأَنَا أُرِيحُكُمْ

“تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ ٱلْمُتْعَبِينَ وَٱلثَّقِيلِي ٱلْأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ” (متى ٢٨:١١-٣٠) “وَأَنَا أُرِيحُكُمْ” هو أحد أكثر وعود الرب يسوع المسيح دفئًا وتعزيةً للأنفس المُتعَبة. كما أن شيوع وقسوة الألم النفسيّ على تنوع أسبابه وأعراضه يُسهم في إظهار عذوبة وحلاوة هذه الدعوة، ويُفسِّر إلى حد كبير اقتباسها في العديد من العظات وتصدرها لشعارات ما يعرف “بالأحداث قراءة المزيد…


لماذا نصلي قائلين: “لاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ؟”

دروس من البرية [1] هل فكرت قبلًا في السبب الذي لأجله علمنا الرب يسوع أن نصلي لئلا ندخل في تجربة (متى 6: 13)؟ هناك سببين على الأقل يمكننا أن نفكر فيهما. أولًا: لأن التجربة خطر حقيقي يداهمنا في كل يوم، ويحيط بنا من كل صوب وجهة. والحقيقة الصعبة، والتي لابد لنا أن نواجهها (إن كنا قراءة المزيد…


اسألوا أباكم الذي في السماوات

دانلود پی‌دی‌اف

متى 7: 7–12 اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. ٨لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ. ٩أَمْ أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ إِذَا سَأَلَهُ ابْنُهُ خُبْزًا، يُعْطِيهِ حَجَرًا؟ ١٠وَإِنْ سَأَلَهُ سَمَكَةً، يُعْطِيهِ حَيَّةً؟ ١١فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، يَهَبُ خَيْرَاتٍ قراءة المزيد…