الخلق


الخلق

دانلود پی‌دی‌اف

توجد فئتان ينتمي إليهما كل ما في الكون، وتفصل بينهما هوة سحيقة: الخالق والخليقة. فإن الله وحده هو من لا بداءة له، ذاتي الوجود، ولا يعتمد استمرار وجوده على شيء. أما كل شيء آخر في الكون فهو مخلوق من قبل الله ولأجل الله. في هذا الفصل، وضعنا على عاتقنا مهمة تناول عقيدة الخلق، وفهم دلالتها قراءة المزيد…


الْكُل بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ

دانلود پی‌دی‌اف

كولوسي ١: ٩–٢٠ ٩مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ ١٠لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ، فِي كُلِّ رِضىً، مُثْمِرِينَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ، وَنَامِينَ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ، ١١مُتَقَوِّينَ بِكُلِّ قُوَّةٍ بِحَسَبِ قُدْرَةِ مَجْدِهِ، لِكُلِّ صَبْرٍ وَطُولِ أَنَاةٍ بِفَرَحٍ، ١٢شَاكِرِينَ الآبَ قراءة المزيد…