الخدمة


أميتوا أعضاءكم (2): خطايا في دائرة الخدمة

في الجزء الأول من حديثنا عن الخطايا التي يتعين علينا أن نميتها في حياتنا، أستهل مقالي هذا بسؤال أطرحه على كل خادم: “ما هي خطايا الخدمة التي تميتها اليوم؟” وكما هو الحال، بعد أن أطرح سؤالي، أخصص دائمًا وقتًا للصمت والتأمل، ثم أعقب قائلًا: “لا أريد أن أعرف ما هي تلك الخطايا، فقط أريد أن قراءة المزيد…


4 طرق لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة

وفقًا لدراسة أجرتها مُنظمة لايفواِي للأبحاث المسيحيّة “LifeWay Research”، فإن تقريبًا 99% من القسوس، و97% من أعضاء الكنائس سيقولون إن أي شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة يشعرون بالترحيب والاندماج في الكنيسة. لكن حين تقرأ عائلات مثل عائلتي مثل هذه الإحصائيّات، ستشعر بأنها منفصلة عن حقيقة واقعنا. فأنا لديّ أُخت من ذوي الاحتياجات الخاصّة مُصابة “بمتلازمة قراءة المزيد…


خدمة مدارس الأحد ليست لتسلية الأطفال

في إحدى حلقات المسلسل الأمريكي الشهير “عائلة سيمسون”، ألقى “هومر” إحدى نكاته خفيفة الظل عِند تقدُّمهِ للعمل كحارسٍ في سجن الأحداث، قائلاً: “أنا أؤمن أنّ الأطفال هم مستقبلنا -ما لم نوقفهم الآن!” وبالمِثل تُعد عبارة “الأطفال هم مستقبل الكنيسة” خاطئة إلى حدٍ ما. الأطفال في كنائسنا، شأنهم شأن أي جيل آخر، هم الحاضر. وبالتالي، إذا قراءة المزيد…


تقييم نجاح أو فشل الخدمة

يطرح معظم الخدام الذين أمضوا سنوات طويلة في شكل من أشكال خدمة التعليم والرعاية والتلمذة أسئلة من نوعية: هل ما أفعله مُفيد حقًا؟ هل أديت دوري بنجاح؟ هل سيكون لخدمتي نتائج وثمار أبدية؟ أم أنه كان إهدارًا للوقت، لا غير؟ وسواء كانت الدوافع وراء خروج هذه الأسئلة للنور هي انعدام أو نقص الثقة في النفس، قراءة المزيد…


المشورة والخدمة الرعويّة

يواجه كل من يعمل في الخدمة الرعوية اليوم أطرًا وسياقات مختلفة لتقديم المشورة. تحدد هذه المقالة أربعة نماذج رئيسية للدور الذي من الممكن أن تلعبه المشورة في الخدمة الرعوية، وأوجه التشابه والاختلاف بينهما، وكيف يمكن للمرء أن يُطبق بعناية مبادئ الكتاب المقدس في المشورة المعاصرة. مقدمة تعد المشورة من القضايا الرئيسية التي تواجه أولئك الذين قراءة المزيد…


الإنجيل العلاجيّ: كيف أثّر علم النفس على فهمنا ووعظنا بالإنجيل؟

أتدري ما هو أشهر فصل في كل الأدب الغربيّ يمكنه أن يُصوّر لنا جاذبية “الإنجيل العلاجيّ”؟ يحمل أحد فصول كتابه الأشهر “الإخوة كارامازوف” عنوان “المُحقق الكبير”، والذي فيه يتخيّل فيودور دوستويفسكي أن المسيح عاد إلى إسبانيا في القرن السادس عشر. ولكن السُلُطات لم تُرحّب به، وتم القبض عليه وسجنه والحُكم عليه بالموت من قِبَل كاردينال قراءة المزيد…


الاكتئاب والخِدمة [5]: مواجهة الاكتئاب مع المسيح

التركيز على الحل أم التركيز على الروح؟ دائمًا ما يسألني أحدهم عند نهاية مُحاضَرتي الأولى حول الاكتئاب هذا السؤال: “كيف سأعرف أنيّ قد ’ تعافيت‘، هل عندما أُصبِح “أفضل”؟ كيف سيبدو ‘تعافيَّ’ مِنْ الاكتئاب؟” مِنْ ناحية، يُعتبر هذا سؤالًا جيدًا لكونه مُفعَم بالرجاء. لَكِن مِنْ ناحة أخرى، هو في الغالب ليس السؤال الأفضل لمَن يُعاني قراءة المزيد…


الاكتئاب والخِدمة [4]: الحاجة لمُشاركة حَكيمة

خلال العام الماضي، تَشرفت بالعمل عن كثب مع پول تريپ على تطوير مركز العناية بحياة القسوس. وقد أثقلتني هذه الخبرة بفَهم أعمق للضغوط والتجارب التي يواجهها القسوس بشكل خاص في الخِدمة، والتي ستُثري إلى حد كبير نقاشنا هنا حول الأسئلة التالية: “إلى أي مدى يمكنك أن تنفتح وتُشارك مجموعتك في الكنيسة حول الاكتئاب الذي تجتاز قراءة المزيد…


الاكتئاب والخِدمة [3]: إجازة مِن الخِدمة

هل يُمكن أن تبتعِد عن الخِدمة بشكلٍ مؤقت، إذا كنت تُعاني مِن الاكتئاب؟ سأحاول في هذا المقال الإجابة على هذا السؤال، رغم شعوري بالقلق والمسؤولية من كتابة مقال عن الاكتئاب. فإن الشيء الأخير الذي يحتاجه الشخص المُكتَئِب هو تقديم ردود تبدو مُبتَذِلة أو سطحيّة أو غير واقعيّة. كما أنه لا توجد إجابة واحدة لهذا السؤال قراءة المزيد…


الاكتئاب والخِدمة [2]: مُخاطرة القيادة

في المقال السابق، قَدم پول تريپ أدلة قاطعة عن أسباب تَفشي الاكتئاب في الأوساط الكنسيّة والرَعَويّة. واستكمالًا لهذه المُناقَشة، سيكون تَركيزنا في هذا المقال مُنصبًا على إجابة هذه الأسئلة: “ما هو الاكتئاب؟ ما هي التحديات الفَردية الشائعة بين الخُدّام والقسوس والتي تؤدي إلى الاكتئاب كَونها “مسؤوليات رعويّة “؟” سيناريو شائع كان للقِس بيل وزوجته ليزا قراءة المزيد…


الاكتئاب والخِدمة [1]: الأسباب

قِصَّةُ سام في الأسبوع الذي حدث فيه ذلك الأمر، كُنت مُتَواجِدًا هناك. فقد طَلبت زوجته مُقابلتي. واخبرتني باكيةً بإنه في ذلك الأسبوع دخل الكنيسة وأخبر رفاق خدمته بأنه “سيترك الخِدمة”. فقد قال لهم بأنه لا يقوى على تقديم عِظة أخرى، وبأن كُل ما يُريده حقًا هو الهروب من حياته. كان سام يَبلُغ من العُمر حينها قراءة المزيد…


كيف تجذب الشباب للاجتماعات الروحيّة؟ الجزء الثاني

في السنوات الأخيرة أصبحت الرياضة والهدايا مع الموسيقى البديعة والأضواء المُبهرة هي من أهم طرق الجذب للاجتماعات المسيحيّة. في الأسبوع الماضي، تحدثنا عن الموسيقى والأضواء، واليوم نحتاج أن نناقش استراتيجيّة الرياضة والهدايا. ولأن كلمة الله تدعونا لمراجعة نفوسنا وطرقنا باستمرار، دعونا نفكر معًا في هذه الاستراتيجيات. بالنسبة للرياضة من جهة نعلم أن الرياضة عطية صالحة قراءة المزيد…


كيف تجذب الشباب للاجتماعات الروحيّة؟ الجزء الأول

هل تدعونا كلمة الله لاستخدام الموسيقى الصاخبة في العبادة؟ هل تنجح الكنيسة إذا ما سعت لجذب الجموع بالأضواء البراقة في اجتماعاتها؟ ماذا عن استخدام الأنشطة الرياضيّة، والهدايا المختلفة لجذب الشباب للمؤتمرات والاجتماعات الروحيّة؟ منَّا من نشأ في كنيسة تستخدم كل هذه الأمور، ولم نتوقف للحظة للتفكير في صحتها. منَّا من رأي قادته في الكنيسة المحلية قراءة المزيد…


هل يمكن بأي حال استرداد القائد بعد سقوطه؟

هل تعتقد أنه يمكن استرداد القائد المسيحي الذي سقط؟ إذا كانت الإجابة لا، فلما لا؟ ولكن إن كانت الإجابة نعم، فما هي الشروط؟ لقد أصبح هذا سؤالًا مُلحًا بشكلٍ متزايد، بسبب الأعداد الكبيرة من القادة المسيحيين الذين سقطوا في خطايا علنية، والتي غالبًا (وليس دائمًا) تكون ذات طابعًا جنسيًا. وبالتأكيد لن أقوم بالإجابة على كافة قراءة المزيد…


راڤي زاكارياس وكرسي المسيح

أعرف كثيرين، من قريبٍ أو بعيد، ممن أحبوا راڤي زاكارياس، لمساعدته إياهم على عَيش مسيحية أكثر ثقة ومعرفةً. فقد أقنعت كتبه ومحاضراته الآلاف بأنه بإمكانهم الثقة في الله، والثقة في كتبة الكتاب المقدس، والثقة به كمرشدٍ جدير بالثقة لتعاليم المسيح. والآن نحن نعلم أنه انتهك هذه الثقة، ببعض أبشع الطرق التي لم تجرؤ على تخيلها. قراءة المزيد…


عشر سمات للقائد المتواضع

حتى وإن كنتُ لا أعتبرُ نفسي شخصيًّا قائدًا متواضعًا – ففي أوقاتٍ أكون متهورًا ومتكبرًا (بطريقة حرفية ومجازية) – إلا أنني بنعمة الرب، تباركتُ بالخدمة تحت إمرة العديد من القادة المتواضعين. وقد شاهدتُ عددًا أكبر منهم عن بُعد. واستنادًا على ملاحظاتي، انتبهتُ إلى عشر سمات للقادة الذين يبرهنون على التواضع، على النقيض من أولئك الذين قراءة المزيد…