الحياة المسيحية


المسيحيّة البسيطة

في حوار له مع إبراهيم عيسى يوم رأس السنة 2021، رصد الفنان إياد نصّار ظاهرة تخيّم على مجتمعنا العربي قائلًا: “بقى في مشكلة أنه بقى في تباهي بالتفاهة… تلاقي ناس بتتكلم بمنتهى البساطة تقول لك: يا عم ما تكلمنيش أنا تافه! في استعراض في فكرة التفاهة وكأنها نقطة إيجابية.”[1] إن مثل هذه الظاهرة نجدها متفشية قراءة المزيد…


لماذا نخشى الكلام عن الموت؟

أتذكَّر جيِّدًا تلك الصدمة. كنتُ حُبلَى لمدَّة بدت لي وكأنَّها دهرٌ. لكن ذات يوم، أدركتُ حقيقة أنَّه كي يكون لي ابنٌ، سيتحتَّم عليَّ أن ألد، وأرعبتني الفكرة. فلا بأس من الحمل، ولا بأس من الأطفال، لكن لم أكن متأكِّدة من رغبتي في اجتياز عمليَّة الإنجاب والولادة. في بعض الأحيان، تراودنا فكرة مماثلة عن الموت. فلا قراءة المزيد…


إشكالية الكالڤينيي الغاضب

شعرت بشيء من التردد عندما شرعت لمناقشة قضية “الكالڤينيون الغاضبون“. فأنا نفسي كالڤيني إنجيلي، لكني لا أشعر شخصيًا بالغضب. كما أن الكثير والكثير من أصدقائي اللاهوتيين وأساتذتي الكالڤينيين ممن أعتبرهم قدوة روحية، لم يكونوا أبدًا متعصبين أو غاضبين. فالأمر يبدو وكأنه صورة نمطية مغلوطة في أذهان البعض. فإذا قرأ عشرة آلاف شخص منشور ما، وكتب قراءة المزيد…


12 سؤلًا تفكر فيهم قبل نشر أي شيء على الإنترنت

ما هي النقاط التي يجب أن نُراعيها قبل أن ننشر مدونة، أو نكتب منشور على فيسبوك، أو تغريدة على تويتر؟ أُريد أن أترك معك 12 سؤلًا موجزًا تطرحهم على نفسك. فكر فيهم على إنهم مؤشرات ضوئية، كتلك التي يتحقق منها الطيار قبل الإقلاع. هل ما كتبتهُ سيبني؟ أو هل سيكون سبب بدء مناقشة مفيدة؟ (مرقس قراءة المزيد…


سنة بعد سنة

“وَهكَذَا صَارَ سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ، كُلَّمَا صَعِدَتْ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ، هكَذَا كَانَتْ تُغِيظُهَا” (صموئيل الأول 7:1)! يخبرنا سفر صموئيل الأول عن ضرتان، اسم الواحدة “حنة” واسم الأخرى “فننة”؛ اعتادتا أن تصعدا مع زوجهما من مدينتهما “سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ”، ليسجدوا ويذبحوا للرب في الأعياد في مدينة “شيلوه” (صموئيل الأول 3:1). وسنة بعد سنة اعتادت “فننة” على قراءة المزيد…


كنيسة العالم الافتراضيّ: حقيقة أم وهم؟

كان وباء ڤيروس كورونا بمثابة تحديًا حقيقيًا للكنائس في جميع أنحاء العالم، خاصة بسبب ما واجهه المؤمنون من صعوبة الاجتماع والتغذي معًا بكلمة الله. بدأت أشعر حينها بأننا كما لو أننا انحرفنا عن المسار، بسبب عدم القدرة على الاجتماع مع أعضاء كنيستي. وكنت أعجز عن الرد حين كان يسألني أحدهم قائلًا: “كيف حال كنيستك؟” في قراءة المزيد…


كيف نستعد للميتاڤيرس؟

لم يسع هنري فورد إلى إنشاء كنائس ضخمة (megachurches). ولكن قبل اختراع السيارة الشخصيّة، لم يكن أمام المسيحيّين سوى حضور الكنيسة التي ينتمون لطائفتها والأقرب من حيث المسافة لمنازلهم. ولكن بعد ظهور السيّارة، تمكّن المسيحيّين فجأة من حضور أي كنيسة لديها أفضل البرامج والموسيقى أو العظات أو خدمات الأطفال والشباب. فأصبحنا مستهلكين. وناشدت فينا الكنائس قراءة المزيد…


كيف يمكن لرسالة الإنجيل تغيير نظرتنا للعمل؟

أظهر استطلاع عالمي قامت به مؤسسة Gallup في ١٣ يونيو ٢٠١٧ أنه من بين مليار موظف في ١٦٠ دولة، 85٪ منهم غير سعداء بوظائفهم. وده معناه إن منظر الموظف اللي بيروح شغله كل يوم متضرر ده ظاهرة عالمية، ومش بس في الدول الفقيرة، حتى وإن كانت الظاهرة أكتر وضوحًا. أما عن أسبابها، فحدث ولا حرج: قراءة المزيد…


الثورة الجنسيّة الأولى

في ستينات القرن الماضي اندلعت ما تُسمّى بالثورة الجنسيّة أولًا في أمريكا ثم انتشرت حول العالم ولا تزال آثارها وموجاتها المُختلفة تؤثر علينا إلى اليوم، والتي تتمثّل ملامحها في قبول العلاقات الجنسيّة خارج إطار الزواج، وقبول المثليّة الجنسيّة، والإجهاض، والتسامح مع مواد العُري والأفلام الإباحيّة. وقد وَجَدَت كنيسة المسيح نفسها في حربٍ شرسة، تعني المُهادنة قراءة المزيد…


قبل أن تصم أحدهم بالهرطقة

نعيش في عصر تنتشر فيه الهرطقات من حولنا. ليس علينا أن نبحث كثيرًا لنجدها فهي في: الإنجيلي السابق الذي يزعم أن يسوع المسيح ليس هو الله، والمعلم الذي يفسر بعض النصوص العبرية الصعبة في الكتاب المقدس بقوله أن إله العهد القديم ليس هو إله العهد الجديد، و اللاهوتي الذي يّدعي أن المسيح غير مساو للآب، قراءة المزيد…


كيف تتحدث عن الجنس مع أطفالك؟

الجنس هو أحد أهم المواضيع التي يجب أن يتحدث فيها الآباء مع أبنائهم. ورغم أهميته، إلا أنه قد يكون محرجًا أو صعبًا على بعض الآباء الحديث حول الجنس. فمتى نطرحه؟ وكيف نطرحه؟ وما الذي يعرفونه بالفعل؟ وإلى أي مدى يمكننا أن نسترسل ونتعمّق في الحديث معهم حول الجنس؟ والسؤال الأهم هل تأخرنا في فتح النقاش قراءة المزيد…


تأثير المواد الإباحيّة على العقل البشري

“من المفيد أن نفهم كيف يعمل العقل البشري، نظرًا لكونه المرتكز البيولوچي لخبرتنا النفسيّة.” هذا ما قاله ويليام ستروثرز William Struthers، أستاذ علم النفس المساعد في كلية ويتون Wheaton College. والذي يستكمل حديثه قائلًا: “إن معرفة الكيفية التي يتعامل بها عقلنا البشري مع خبرتنا النفسية وارتباطهما معًا، يمكنها أن تساعدنا في فهم لماذا تؤثر الأفلام قراءة المزيد…


دعوة للتمييز اللاهوتي والنضج المسيحي

إن الكنيسة في كل جيل مدعوّة أن تجتهد لحفظ “الإيمانِ المُسَلَّمِ مَرَّةً للقِدّيسينَ.” هذه ليست مهمة سهلة، بل معقدة بسبب الهجمات المُضاعفة على الحق المسيحي والتي تُميّز العصر الحالي. ولم تعد الهجمات على الإيمان المسيحيّ موجهّة فقط نحو عقائد بعينها، إذ تتعرّض الآن البُنية الكليّة للحق المسيحي للهجوم من قِبَل مَن يسعون لتدمير الاستقامة اللاهوتيّة قراءة المزيد…


كليشيهات مسيحية: إعادة تفكير

قال چون پايپر ذات مرة، “الكتب لا تغير الناس، بل الفقرات وأحيانًا الجمل تفعل ذلك.” إن الجملة الجيدة هي بمثابة هدية. فنحن نحب أن نجد حقائق معقدة في صيغة واضحة وبسيطة لا ننساها. هذا هو السبب في أن أقوال تشارلز سبرجن وسي.إس. لويس تهيمن على مشاركات مواقع التواصل الاجتماعي. لكن في بعض الأحيان، بسبب رغبتنا قراءة المزيد…


المهم تكـــون حقيـقـي!

واحدة من مفاتيح الراحة النفسية والسعادة هي أنك تكون حقيقي مع نفسك، بتعمل اللي إنت عايزه وحاسس بيه، بغض النظر عن رأي الناس “Be true to yourself!” طبعًا، مش مهم ترضي الناس أو تكون مبهر لهم. المهم إنت تكون راضي عن نفسك، وضميرك مرتاح! الفكرة دي واحدة من أكثر الأفكار المنتشرة واللي بنسمعها بأكتر من قراءة المزيد…