الإصلاح الإنجيلي


معركة الإرادة (4): جون ويسلي وجوناثان إدواردز

التعريف استمرَّ الخلاف بخصوص الإرادة حتَّى القرن الثامن عشر، بين أناسٍ من قبيل جون ويسلي وجوناثان إدواردز. تبنَّى ويسلي، بصفته أرمينيًّا، الرأي القائل بأنَّ الإرادة تُمنَح نعمة مسبَقة، تتيح لها أن تختار إراديًّا أن تتبع المسيح. في المقابل، قال جوناثان إدواردز إنَّ رغبات القلب نفسها تُمنَح للقلب إمَّا من الله وإمَّا من طبيعة الإنسان الخاطئة. قراءة المزيد…


معركة الإرادة (3): الأرمينيَّة وسنودس دورت

التعريف تمحور الجدل بخصوص الإرادة الذي دار بين الكالفينيِّين والأرمينيِّين حول ما إذا كانت أساسيَّات اللاهوت المسيحيِّ، كالميلاد الثاني والاختيار، معتمدة على الاختيار الحرِّ للإنسان، أم إنَّها معتمدة بالكامل على نعمة الله المجَّانيَّة، بمعزل عن أيَّة أعمال من جانب الإنسان. ملخَّص اندلعت هذه الجدالات بعد موت كالفن بين لاهوتيِّين كالفينيِّين متعدِّدين وجاكوب أرمينيوس (Jacob Arminius) قراءة المزيد…


معركة الإرادة (1): بيلاجيوس وأوغسطينوس

التعريف الجدل بخصوص الإرادة الذي نشأ بين أوغسطينوس وبيلاجيوس تمحور في المقام الأوَّل حول عقيدة الخطيَّة الأصليَّة، وحول طبيعة النعمة اللازمة ليعيش البشر حياة الإيمان والقداسة. الملخَّص كان بيلاجيوس وأوغسطينوس اثنين من أولى الشخصيَّات في المسيحيَّة المبكِّرة الذين تجادلوا بخصوص طبيعة الإرادة البشريَّة بعد سقوط آدم وحواء، وطبيعة النعمة اللازمة ليمارس البشر الإيمان. قال بيلاجيوس قراءة المزيد…


إشكالية الكالڤينيي الغاضب

شعرت بشيء من التردد عندما شرعت لمناقشة قضية “الكالڤينيون الغاضبون“. فأنا نفسي كالڤيني إنجيلي، لكني لا أشعر شخصيًا بالغضب. كما أن الكثير والكثير من أصدقائي اللاهوتيين وأساتذتي الكالڤينيين ممن أعتبرهم قدوة روحية، لم يكونوا أبدًا متعصبين أو غاضبين. فالأمر يبدو وكأنه صورة نمطية مغلوطة في أذهان البعض. فإذا قرأ عشرة آلاف شخص منشور ما، وكتب قراءة المزيد…


ثلاث خرافات حول الإصلاح البروتستانتيّ

أتذكر عندما كنت صغيرًا في المدرسة، رأيت لأول مرة صورة مارتن لوثر في كتاب التاريخ. قرأتُ أن هذا الراهب الألمانيّ كان رائد الإصلاح الإنجيليّ في القرن السادس عشر، عبر تعليق أطروحاته الـ95 على أبواب كاتدرائية ڤيتِنْبُرْج بألمانيا في 31 أكتوبر 1517. في ذلك الوقت، لم أكن أفهم ما الذي يدور حوله الإصلاح، وما سبب ذلك قراءة المزيد…


ماذا نتعلّم من نساء الإصلاح الإنجيليّ؟

كثيرًا ما نتحدث عن الرجال الذين استخدمهم الله في الإصلاح الإنجيليّ، ولكن يُمكن للنساء اللواتي عشن خلال عصر الإصلاح أن يقدموا لنا منظورًا فريدًا للحياة المسيحيّة. فبرغم عدم اعتِلَلهُن منابر التعليم، إلا أنهنّ قد ساهموا في نشر تعليم الإصلاح عبر مجال الطباعة والنشر، وقاعات القصور، وفتح بيوتهن للاجتماعات والضيافة. يُقدم هذا المقال خمسة أشياء يُمكِننا قراءة المزيد…


كيف لنا أن نفهم اليوم مبدأ الكنيسة المُصلِحة تُصلَح دائمًا؟

لا يوجد سبب يجعلنا نفترض أن كل ما تعلمناه قديمًا عن الكتاب المقدّس مَعصُوم من الخطأ. أو أن مُعلمينا القُدامى للكتاب المقدّس كانوا مَعصُومين من الخطأ. أو أن الخدمة التي غيرتك وعرّفتك على المسيح كانت مَعصُومة من الخطأ! بينما يجب أن نَكِن لهم ولخدماتهم كل التقدير، ونشكر الله على وجودهم، إلا أن الله وحده هو قراءة المزيد…


لماذا نُعلّم أولادنا عن الإصلاح الإنجيليّ؟

لقد أبدت جارتنا اندهاشها من جواب ابنتي على سؤالها: “أظن أنكِ تتطلعين إلى يوم 31 أكتوبر بفارغ الصبر، أليس كذَلِك؟” أجابت ابنتي، ذات الـ 12 عامًا، دون تردد قائلة: “بالطبع. فأنا أحب يوم الإصلاح! فنحن نأكل الحلوى، ونُرَنِم، ونتكلّم عن مارتن لوثر.” أعرف أن هذا يبدو غريبًا بعض الشيء، كما لو كنت اُربي أطفال بيوريتانيين قراءة المزيد…


مارتن لوثر: الثقة في قوة الكلمة

ذات يومٍ في يوليو عام 1505، بينما كان لوثر، طالب كلية الحقوق المتفوق، عائدًا إلى جامعته إرفورت بعد زيارة والديه، اجتاحت عاصفة رعدية السماء من فوقه. ضربه البرق النازل من السماء وطرحه أرضًا. صارع ذلك الشاب للنهوض وسط انهمار المطر وقصف البرق. ثم، وهو مذعورًا، أعطى نذرًا مليئًا بالأسى: “ساعديني، يا قديسة حنّة! وسأصبح راهبًا!” قراءة المزيد…


الجذور الأفريقيّة للإصلاح الإنجيليّ

كلنا يعرف أن الإصلاح البروتستانتيّ قد بدأ في 31 أكتوبر 1517، عندما علّق الراهِب الكاثوليكيّ مارتِن لوثر أطروحته المُكَونة مِن 95 بندًا في ڤيتنبرغ بألمانيا. وعلى الرغم مِن صدق هذا الجانب من الرواية، إلا أن ڤيتنبرغ قد لا تكون المكان الأنسب لنبدأ منه قصة الإصلاح. فصحيح أن أطروحة مارتن لوثر قد اشعلت نيران روحيّة غَيّرت قراءة المزيد…


هل أهمل جون كالڤن الكرازة وزرع الكنائس؟

كثيرًا ما يوجّه البعض اتهام للمُصلحين الكالڤينيين بأنهم لم يهتموا بالكرازة، وبأن العمل المُرسليّ، وزرع وتأسيس الكنائس ما هي إلا أمور ثانويّة لديهم. ورغم أن هذا النقد ليس بجديد، إلا أنني بدأت أتعلّم مؤخرًا عن مَدى حماسة وتأثير المُصلحين الأوائل في الكرازة والإرساليات وزرع الكنائس. في هذا المقال، سأركّز الضوء بشكلٍ خاص على مدى غيرة قراءة المزيد…


ماذا علمتني روميّة 8 عن الضمان الذي في المسيح

في كل مرة أقف خلف المنبر وأقول شيئًا من قبيل: “كل القديسين الحقيقيين سيثابرون حتى النهاية ولن يضيع منهم أحد”، لازلت أضحك في قرارة نفسي وأفكر كيف كنت مُضادًا لهذا الفكر حين كنت شابًا. فكما ترى، لم أكن دومًا أؤمن بالتعليم الإنجيليّ المُصلَح. لقد نشأت أرمينيًا في كنيسةٍ أرمينيّة. وفي مرحلة المراهقة، كنت أتغذى على قراءة المزيد…


مبادئ الإصلاح الإنجيليّ الخمس

التعريف إن ما يُميّز الإصلاح الإنجيليّ عن تعاليم روما هو المبادئ الخمس (The Five Solas)، والتي يحتوي كل مبدأ منها على اللفظة اللاتينيّة “Solo” والتي تعني “وحده”، وتشمل: الكتاب المقدّس وحده (Sola Scriptura)، المسيح وحده (Solus Christus)، الإيمان وحده (Sola Fide)، النِّعمة وحدها (Sola Gratia)، والمجد لله وحده (Soli Deo Gloria). المُلخّص هذه المبادئ الخمس قراءة المزيد…