الإصلاح الإنجيلي


لماذا نُعلّم أولادنا عن الإصلاح الإنجيليّ؟

لقد أبدت جارتنا اندهاشها من جواب ابنتي على سؤالها: “أظن أنكِ تتطلعين إلى يوم 31 أكتوبر بفارغ الصبر، أليس كذَلِك؟” أجابت ابنتي، ذات الـ 12 عامًا، دون تردد قائلة: “بالطبع. فأنا أحب يوم الإصلاح! فنحن نأكل الحلوى، ونُرَنِم، ونتكلّم عن مارتن لوثر.” أعرف أن هذا يبدو غريبًا بعض الشيء، كما لو كنت اُربي أطفال بيوريتانيين قراءة المزيد…


مارتن لوثر: الثقة في قوة الكلمة

ذات يومٍ في يوليو عام 1505، بينما كان لوثر، طالب كلية الحقوق المتفوق، عائدًا إلى جامعته إرفورت بعد زيارة والديه، اجتاحت عاصفة رعدية السماء من فوقه. ضربه البرق النازل من السماء وطرحه أرضًا. صارع ذلك الشاب للنهوض وسط انهمار المطر وقصف البرق. ثم، وهو مذعورًا، أعطى نذرًا مليئًا بالأسى: “ساعديني، يا قديسة حنّة! وسأصبح راهبًا!” قراءة المزيد…


الجذور الأفريقيّة للإصلاح الإنجيليّ

كلنا يعرف أن الإصلاح البروتستانتيّ قد بدأ في 31 أكتوبر 1517، عندما علّق الراهِب الكاثوليكيّ مارتِن لوثر أطروحته المُكَونة مِن 95 بندًا في ڤيتنبرغ بألمانيا. وعلى الرغم مِن صدق هذا الجانب من الرواية، إلا أن ڤيتنبرغ قد لا تكون المكان الأنسب لنبدأ منه قصة الإصلاح. فصحيح أن أطروحة مارتن لوثر قد اشعلت نيران روحيّة غَيّرت قراءة المزيد…


هل أهمل جون كالڤن الكرازة وزرع الكنائس؟

كثيرًا ما يوجّه البعض اتهام للمُصلحين الكالڤينيين بأنهم لم يهتموا بالكرازة، وبأن العمل المُرسليّ، وزرع وتأسيس الكنائس ما هي إلا أمور ثانويّة لديهم. ورغم أن هذا النقد ليس بجديد، إلا أنني بدأت أتعلّم مؤخرًا عن مَدى حماسة وتأثير المُصلحين الأوائل في الكرازة والإرساليات وزرع الكنائس. في هذا المقال، سأركّز الضوء بشكلٍ خاص على مدى غيرة قراءة المزيد…


ماذا علمتني روميّة 8 عن الضمان الذي في المسيح

في كل مرة أقف خلف المنبر وأقول شيئًا من قبيل: “كل القديسين الحقيقيين سيثابرون حتى النهاية ولن يضيع منهم أحد”، لازلت أضحك في قرارة نفسي وأفكر كيف كنت مُضادًا لهذا الفكر حين كنت شابًا. فكما ترى، لم أكن دومًا أؤمن بالتعليم الإنجيليّ المُصلَح. لقد نشأت أرمينيًا في كنيسةٍ أرمينيّة. وفي مرحلة المراهقة، كنت أتغذى على قراءة المزيد…


مبادئ الإصلاح الإنجيليّ الخمس

التعريف إن ما يُميّز الإصلاح الإنجيليّ عن تعاليم روما هو المبادئ الخمس (The Five Solas)، والتي يحتوي كل مبدأ منها على اللفظة اللاتينيّة “Solo” والتي تعني “وحده”، وتشمل: الكتاب المقدّس وحده (Sola Scriptura)، المسيح وحده (Solus Christus)، الإيمان وحده (Sola Fide)، النِّعمة وحدها (Sola Gratia)، والمجد لله وحده (Soli Deo Gloria). المُلخّص هذه المبادئ الخمس قراءة المزيد…