أسئلة كتابية


هل قتل يفتاح ابنته ليفي بنذره؟

يصارع مُعظم المسيحيِّين لفَهْمِ القصص المُسجَّلة في سفر القضاة. تأمَّل مثلاً في القِصَّة الافتتاحيَّة حيث أسرَ سبط يهوذا “أَدُونِيَ بَازَقَ”، إذ أُهينَ بقطعِ أَبَاهِم يديه ورجليه، ثمَّ ماتَ في أورشليم. وماذا عن “جَزَّةِ جدعون” في (قضاة 6)، أو علاقات شمشون المُتكرِّرة مع النساء المحظورات في (قضاة 14-16)؟ كيف نفهمُ ونشرحُ مثل هذه النصوص الصعبة؟ هل قراءة المزيد…


أعظم من منتصرين

بفضل قيامة يسوع، جرى ترويض كل التهديدات الموجَّهة إليك. فقد غلب يسوع الموتَ، لذا فالموت والشر لم يعودا نهاية القصة. بل يمكنك أن تحظى بالرجاء. في سفر الرؤيا، نجد أن أحد موضوعاته الرئيسيَّة هو الانتصار والغَلَبة عبر بوَّابة الألم. فعدد تكرار الفعل “غَلَبَ” يوضِّح هذه الفكرة (حيث ورد 17 مرة). يسرد يوحنا وعودًا رائعة، ويخاطب قراءة المزيد…


ما الفرق بين الأدب الجنسي ونشيد الأنشاد؟

ما الفرق بين الأدب الجنسي الشائع وسِفر نشيد الأنشاد؟ فكلاهما يصف النشاط الجنسي البشري بتفاصيل صريحة ومثيرة. ويقدِّم كلاهما أوصافًا تفصيليَّة للجسم البشري، متضمِّنة على الأقل تلميحات إلى الأعضاء التناسليَّة. وكلاهما يرسم صورًا مذهلة للحياة الجنسيَّة ويستحضر أحاسيسًا قويَّة. فما الفرق إذًا بينهما؟ هل الأمر ببساطة هو أن سفر نشيد الأنشاد كان واحدًا من المؤلَّفات قراءة المزيد…


ما معنى عَدَد الوحش “666”؟

يقول يوحنَّا: “هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ (666)” (رؤيا ١٣: ١٨). هذه واحدة من أكثر الآيات الجدليَّة في سفر الرؤيا بأكمله، بسبب الخلاف واسع النطاق بخصوص تعريف ومعنى العدد “666”. الطريقة الأكثر شيوعًا لتفسير هذا هي “عِلم الأعداد اليهوديُّ (جيماتريوت)[1]“: في العالم القديم، غالبًا ما قراءة المزيد…


ما هي “رجسة الخراب”؟

إذا حدث وجلس بعض المؤمنين معًا لوضع قائمة من النصوص الكتابيَّة المحيِّرة، لن يمرَّ كثيرٌ حتَّى يأتي أحدهم بذكر متَّى 24: 15-16، “فَمَتَى نَظَرْتُمْ «رِجْسَةَ ٱلْخَرَابِ» ٱلَّتِي قَالَ عَنْهَا دَانِيآلُ ٱلنَّبِيُّ قَائِمَةً فِي ٱلْمَكَانِ ٱلْمُقَدَّسِ -لِيَفْهَمِ ٱلْقَارِئُ- فَحِينَئِذٍ لِيَهْرُبِ ٱلَّذِينَ فِي ٱلْيَهُودِيَّةِ إِلَى ٱلْجِبَالِ”. يسهل سرد أسباب هذه الحيرة في فهم النصِّ. فما هي الرجسة؟ قراءة المزيد…


ما أهمية رؤية المسيح في كل الكتاب؟

واحد من أكثر الأمور جمالًا والتي يقوم بها الرب في بلادنا اليوم هو صحوة جموع المؤمنين لإدراك أهمية رؤية الرب يسوع في كل الكتاب المقدس. إن الوعظ والتعليم المُتمركز حول المسيح يكتسب زخمًا لم يسبق له مثيل في بلادنا، نشكر الرب علي هذه النهضة التي قام بها بروحه القدوس! ولكن ربما تسأل: لماذا من المهم قراءة المزيد…


هل نُدين الآخرين (كما فعل يسوع)؟!

يذكر إريك بارجرهوف في كتابه “أكثر الآيات التي أُسيء استخدامها في الكتاب المقدَّس” (The Most Misused Verses in the Bible) أن أكثر آية أُسيء فهمها من قِبل المؤمنين وغير المؤمنين على حدٍّ سواء هي قول يسوع في متَّى 1:7: “لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا”. ما الذي لم يعنِه يسوع بهذا القول؟ في الواقع، هو بالتأكيد قراءة المزيد…


ما هي النبوّات التي أتمّها المسيح بميلاده؟

من أروع الأمور التي يظهرها لنا العهد الجديد هو كيف أن كل مشهد وكل خطوة خطاها المسيح كانت “ليتم” ما قيل من نبوات في أسفار العهد القديم. كمثالٍ لهاذا، إذا تتبعنا ميلاد المسيح والأحداث المُصاحبة له، لتلمسنا يد الله وهي تعمل من خلف الستار، ولتيقننا كم أن هذا الشخص فريد في كل شيء حتى في قراءة المزيد…


لماذا تحتوي بعض الترجمات على نهايات مختلفة لإنجيل مَرقُس؟

إن أهم سؤال يسأله كل من يرغب في التعمّق في دراسة الكتاب المقدس هو أي ترجمة هي أفضل تعبير عن المخطوطات الأصليّة. ونظرًا لكون الرَب قد أوحى بهذه المخطوطات منذ ما يقرب مِن 2000 عام تقريبًا – في عالم يخلو من الطابعات والعالم الرقميّ، فأن وصول الكتاب المُقدّس إلى أيدينا اليوم كان مُهمة شاقة جدًا. قراءة المزيد…


ما المقصود بكلمة “سِلاَهْ”؟

“يَا رَبُّ، مَا أَكْثَرَ مُضَايِقِيَّ! كَثِيرُونَ قَائِمُونَ عَلَيَّ. كَثِيرُونَ يَقُولُونَ لِنَفْسِي: «لَيْسَ لَهُ خَلاَصٌ بِإِلهِهِ». سِلاَهْ.” (مزمور 3: 2-3). عندما تقرأ مزمورًا كهذا، ماذا تفعل عندما تَجِد كلمة “سِلاَهْ”؟ قد يقرأها البعض دون الالتفات إليها، ولكن لكونها تَظهر في الكِتاب المُقَدّس إذن فهي لبُنيانَنا (تيموثاوس الثانية 3: 16-17). كلمة “سِلاَهْ” تَظهر 74 مرة في كل قراءة المزيد…


ما الذي حدث بين العهد القديم والجديد؟

ينقسم تاريخ الكتاب المقدس إلى فترتين عظيمتين: فترة العهد القديم (ويسجل أحداثها ٣٩ سفرًا من كتابات العهد القديم بدايةً من سفر التكوين وحتى سفر ملاخي وذلك حسب نسخة الكتاب المقدس المنتشرة في منطقتنا العربية والمعروفة بترجمة سميث وڤان دايك)، وفترة العهد الجديد (ويُسجِّل أحداثها ٢٧ سفرًا هي كتابات العهد الجديد بدايةً من إنجيل متّى وحتى قراءة المزيد…


ما هو دور الناموس في حياة المؤمن؟

إذا كان المؤمن يخلص بالنعمة وحدها، وبالإيمان وحده، فهل يجوز له أن يخطئ بحرية كما يريد؟ وإذا أظهر الله مجده في خلاصنا على الرغم من خطايانا، فهل يكون مجده أعظم إذا واصلنا فعل الخطية عمدًا بعد أن آمننا بالإنجيل؟ تتعلق هذه الأسئلة بما يسمى في تاريخ الكنيسة واللاهوت بمذهب اللاناموسية.[1] ربما يكون وقع المصطلح غريبًا قراءة المزيد…


كيف تتعامل مع الأخطاء الظاهريّة في الكتاب المقدس؟

عقيدة عصمة الكتاب المقدس عقيدة مركزية للإيمان المسيحي الكتابي: لإن كل الكتاب المقدس هو أنفاس الله، فلا يمكن أن يحتوي أي أخطاء (تيموثاوس الثانية ١٦:٣). بالرغم من ذلك، كثيرًا ما واجه المسيحيين صعوبات متنوعة في التعامل مع نصوص كتابية تتعارض للوهلة الأولى مع مصادر تاريخية، أو حقائق علمية خارج الكتاب المقدس. وأحيانًا ما يكون التناقض قراءة المزيد…


ما هي الدعوة الفعالة؟

أحيانا، يستخدم اللاهوتيون عبارات غير موجودة في الكتاب المقدس للحديث عن قضايا كتابية هامة. على سبيل المثال، لا تظهر كلمات مثل: “الثالوث” و”اللاهوت الكتابي” في الكتاب المقدس، ولكنها كلمات تعكس حقائق هامة وثمينة جدًا موجودة في الكتاب المقدس! عبارة “الدعوة الفعالة” تنتمي لهذه الفئة من التعبيرات التي تعكس حقائق كتابية غير مذكورة بحصر اللفظ في قراءة المزيد…


لماذا اختار الله إسرائيل شعبًا له في العهد القديم؟

لم تكن كل أحداث تاريخ العهد القديم قصة وردية. فيمكننا القول بإنها قصة طويلة مؤلمة عن الله الذي أحب إسرائيل، ولكن هذا الشعب اختار مرارًا وتكرارًا أن يخونه بإعطاء نفسه للأصنام والتمرد على محبة الله له. إنها قصة صبر الله على خطية شعبه القاسي. لهذا السبب، فإن القراءة الأمينة لخطايا شعب إسرائيل في العهد القديم قراءة المزيد…


لماذا نصلي قائلين: “لاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ؟”

دروس من البرية [1] هل فكرت قبلًا في السبب الذي لأجله علمنا الرب يسوع أن نصلي لئلا ندخل في تجربة (متى 6: 13)؟ هناك سببين على الأقل يمكننا أن نفكر فيهما. أولًا: لأن التجربة خطر حقيقي يداهمنا في كل يوم، ويحيط بنا من كل صوب وجهة. والحقيقة الصعبة، والتي لابد لنا أن نواجهها (إن كنا قراءة المزيد…


ماذا يقول الكتاب المقدس عن علم تفسير الكتاب المقدس؟

علم تفسير الكتاب المقدس أو هيرمنيوتكس، هو دراسة المبادئ المُستخدمة لتفسير الكتاب المقدس. ورغم أن كلمة “تفسير- هيرمنيوتكس” لا تظهر بشكل صريح في الكتاب المقدس، إلا أن مقاطع متعددة في الكتاب المقدس تتحدث عن التفسير الصحيح لكلمة الله. علم تفسير الكتاب المقدس مهم جدًا لتنشئة المؤمن، لأنه يتعلّق بكيفية فهم الكتاب المقدس. إذا لم نعرف قراءة المزيد…


ماذا يعنى أن نكون كاملين كما أن الله كامل؟

“فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ.” (متى 5: 48) هذه الدعوة للكمال التي وجهها المسيح لتلاميذه تردد صدى وصية الرب لشعب إسرائيل في سفر اللاويين2:19 “تَكُونُونَ قِدِّيسِينَ لأَنِّي قُدُّوسٌ الرَّبُّ إِلهُكُمْ.” عند قراءتها بطريقة سطحية، قد نعتقد أن الرب يطلب منا حياة بلا دنس بشكل كامل. لكن ذلك لا يعني قراءة المزيد…


ماذا يقول الكتاب المقدس عن الأشباح؟

لدى ثقافتنا العربيّة ميل قوي للخرافات المتوافقة مع التديُّن الشعبي الذي يؤمن بالأشباح وأماكن سكناهم، والمسيحيون بحاجة إلى التمييز في هذا الصدد. وهذا ليس شيئًا جديدًا، لأنه بالفعل في العهد القديم، اختار الله شعبًا ليكون مختلفًا عن الأمم المجاورة، والتي كان لديها ميل إلى الإيمان بالخرافات، بسبب التصوف وتعدد الآلهة وتعاليم الأمم المحيطة بهم.[1] يقال قراءة المزيد…